في مشهد الإيرانية.. صلاة ومقدسات وعالم “دعارة” سري

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تحقيق أجرته في مدينة مشهد الإيرانية، أنها كشفت جانبا من العالم السفلي في هذه المدينة .

وأشارت الجريدة البريطانية، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عنها، إلى وجود أنشطة سرية للإفلات من قبضة السلطات التي تحرم إقامة العلاقات الجنسية خارج دائرة الزواج.

ويحظر القانون الإيراني على الأشخاص غير المتزوجين بالإقامة معا في غرفة فندق واحدة، لكن الحل موجود كما تضيف الغارديان، مشيرة إلى شاب يدعى علي رضا، يعمل كوسيط بين المومسات وبين السياح، حيث إن علاقاته مع عمال الفنادق والمحلات تسمح له بإدارة أنشطة الدعارة في المدينة بحسب ما نقلت صحيفة أرابيان بيزنس.

من جهته، يقول علي رضا “الجنس هو عنصر هام لا يغيب عن أي رحلة سياحة ناجحة، لكن المشكلة الوحيدة هو أنه غير قانوني، يجب علينا أن نكون خلاقين ومبدعين في هذا الصدد”.

ويواجه هذا الشاب الإيراني مشاكل جمة لتدبير مكان ملائم وآمن لهذه المواعيد الغرامية السرية “المحرمة” في بلاده. ويقول علي رضا “لا مشكلة.. النساء لديهن شققهن الخاصة في أحياء الطبقتين المتوسطة والعاملة في قاسم آباد وشارع معلم .. يتم هناك تدبير كل شيء”.

وللتعليق على تصريحاته، تمكنت الغارديان من إجراء مكالمة هاتفية مع إحدى بائعات الهوى اللواتي يعملن مع علي رضا، والتي صرحت ” الزبائن أهل خير إلى حد كبير، بعضهم شديد الخجل لكنهم أسخياء ورقيقون.. الكثير منهم يدفع مالا إضافيا حتى نبقى على اتصال على فيس بوك أو فايبر “.

زر الذهاب إلى الأعلى