في الأسبوع الماضي، بيعت لوحة بيكاسو الشهيرة “المرأة في الجزائر ” “The Women of Algiers (Version 0)” بسعر 179.4 مليون دولار، و دقائق قبل ذلك بيع تمثال من البرونز ل “ألبرتو جياكوميتي” تدعى “”Man Pointing” ” بمبلغ 141.3 مليون دولار.
كان المشترين في كلا الصفقتين مجهولين و لكن مقالا في صحيفة نيويورك تايمز قلصت عدد المشترين المحتملين للوحة بيكاسو إلى 50 شخصا وبعضهم كونوا ثرواتهم في التكنولوجيا، ويبدو أن عمالقة التكنولوجيا يعشقون التحف المكلفة، وقد نشر موقع “بيزنس إنسايدر”بعضا من أغلى القطع الفنية التي يملكها مليارديرات التكنولوجيا:
بيل غيتس اشترى لوحة ينسلو هوميروس “Lost on the Grand Banks”مقابل 36 مليون دولار في عام 1998، واللوحة معلقة على جدار خارج مكتبة منزله.
داخل مكتبته توجد تحفة تشايلد هسام “Room of Flowers,” وهي القطعة التي يعتقد بأنها بقيمة 20 مليون دولار.
انه يملك أيضا لوحة للرسام جورج بيلوز تدعى “Polo Crowd.”و قد اشترى غيتس هذه القطعة في مزاد سوثبي في عام 1999، ودفع 27.5 مليون دولار لإضافتها إلى مجموعته.
كما أنه يملك “The Nursery,”لويليام ميريت تشيس بقيمة 10 مليون دولار.

كما دفع30,8 مليون دولار لشراء “Codex Leicester” وهي مجلات علمية مكتوبة بخط اليد ومصورة من قبل ليوناردو دا فينشي.
أحد مؤسسي مايكروسوفت بول آلن لديه مجموعة رائعة من التحف منها Monet’s “Rouen Cathedral: Afternoon Effect”و هي قطعة واحدة فقط تم عرضها خلال المعرض في متحفه في سياتل.
دفع ألين 39.2 مليون دولار لبول غوغان “الأمومة (II)” في عام 2004، وهي قطعة تعود إلى 1899.
تمثال من البرونز من قبل ألبرتو جياكوميتي، يدعى “فام دي فينس،” تقدر قيمته ب 5 ملايين دولار، أيضا معروض في مكتبه في سياتل.
كما يمتلك آلين “La liseuse,” لرينوار، والتي بيعت بسعر 13.2 مليون دولار في عام 2001.

تماثيل زجاجية من إبداع كيلي دايل معلقة في مدخل منزل الرئيس التنفيذي لشركة ياهو ماريسا ماير في سان فرانسيسكو، وهذه القطع الزجاجية الفنية تباع عادة بحوالي 15،000 دولار لكل منها.
تحتفظ ماير أيضا بعدة تماثيل مصغرة للكلاب لجيف كونز في مطبخها.

يدعى أريك شميت واحدا من جامعي الأعمال الفنية الكبرى في العالم من خلال ARTnews، وقد قال ل” Artsy” أن بول سيزان هو واحد من الفنانين المفضلين لديه.

في مجال الفن المعاصر، شميت يفضل رودولف Stingel.

الملياردير لاري إليسون أصبح أول المهتمين بالفن الياباني عندما كان يعمل هناك في سنوات السبعينات ،وقال انه يدرس القطع شخصيا ويوافق على الإستحواذ على بعض القطع المقترحة، وَ وفقا لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل،كانت قطعة من مجموعته معروضة في متحف الفن الآسيوي في سان فرانسيسكو في يونيو 2013.
و قد ورد أنه ينقل العمل الفني في منزله مرة كل أسبوعين، وذلك تمشيا مع الممارسات التقليدية اليابانية.
ويشاع أن مجموعة إليسون تحوي ما يصل الى 500 قطعة، بما في ذلك القطع الأثرية اليابانية.

















