فيديو| نظام متطور لإخلاء الأبراج بسبب الزلازل في الإمارات

انضم كل من برج خليفة ومركز دبي التجاري العالمي إلى قائمة متزايدة من المباني الشاهقة في دولة الإمارات التي تعتمد على نظام متطور للكشف عن الزلازل وتحديد الوقت المناسب لإخلال المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

ويساعد النظام المعتمد من قبل بلدية دبي خدمات الطوارىء على تطبيق خطة العمل  في حال حدوث الزلازل، ومن ثم يعمل نظام التقييم السريع على التأكد من أمان المبنى قبل العودة إليه ثانية.

ويقول الخبراء إن الإمارات لا تقع على خط زلزالي، وآخر مرة شهد فيها السكان هزة أرضية حدثت في إيران بقوة 5.1 على مقياس ريختر في مايو من العام الماضي بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وعلى الرغم من ندرة حدوث الزلازل في الإمارات، إلا أن من الضروري التقيد بمعايير الأمن والسلامة التي تقتضي أن يتم بناء المباني التي تزيد عن 10 طوابق لتكون قادرة على الصمود أمام زلزال قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر.

وقال مدير مشروع “كين ميتريكس” Kinemetrics ديريك سكولنيك إن النظام الجديد تم تصميمه لتجنب إجراءات الإخلاء المكلفة وغير الضرورية في حال كانت الهزة لا تشكل خطراً على المبنى.


110111134

وأضاف ميتريكس: “إننا نتحدث هنا عن إعادة الناس إلى المباني بعد الزلزال، ويمكن للتقنية الجديدة أن تمكن صناع القرار في المباني الهامة مثل برج خليفة لإدارة الوضع بكفاءة عالية واتخاذ القرارات المناسبة بشأن إخلاء المبنى وإعادة السكان إليه بعد زوال الخطر”.

ويجري بالفعل استخدام نظام Kinemetrics لمراقبة المباني في أبوظبي بما في ذلك مبنى كابيتال جيت و المباني الرئيسية لكل من شركتي الدار وأدنوك.

وتوفر أجهزة الاستشعار الموزعة في جميع أنحاء برج خليفة الأعلى في العالم بيانات دقيقة حول حركة البرج لمساعدة المسؤولين على وضع خطة عمل مدروسة في حال وقوع الزلازل. ومن ثم نشر المعلومات بهدف تحسين إجراءات السلامة.

وأشار ميتريكس إلى أن إخلاء 10 آلاف شخص من برج خليفة يمثل تحدياً كبيراً، ويمكن أن يكون الوضع غير آمن إذا سادت حالة من الذعر، ويساعد النظام الجديد على تحديد حالات الطوارىء المطلقة التي تستوجب عمليات الإخلاء مما يساعد على تخفيف الخسائر المحتملة وضمان استمرارية العمل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى