هل تتغير السياسة الخارجية لتركيا بعد الانتخابات؟

المؤشرات الأولية قبل إعلان النتائج الرسمية الأيام المقبلة تعكس إرادة ملايين الأتراك في بلد ديموقراطي، خاصة بعدما كشفت النتائج حصول حزب أردوغان على 40% فقط من نسبة المقاعد البرلمانية.

وتوقع خبراء في الشأن السياسي التركي أن تدفع المعارضة التركية أردوغان إلى تغيير سياساته الخارجية في ضوء فقدان حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه الغالبية المطلقة في البرلمان .

وقال مراقبون إن الملف السوري سيكون من أكثر الملفات التي ستنعكس نتائج الانتخابات عليها، خاصة ما يتعلق بالتوقف عن دعم أنقرة للمسلحين الإسلاميين في الأزمة السورية، كما يرى معارضو الحزب الحاكم.

وقال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول سمير صالحة إن هناك توافقا بين جميع أطياف المعارضة التركية على انتقاد سياسات أردوغان الخارجية:

ويتفق مع هذا الطرح الكاتب الصحفي الكردي وخبير الشؤون التركية خورشيد دلّي. وقال لـ”راديو سوا” إن تركيا دخلت مرحلة جديدة لن ينفرد فيها حزب العدالة والتنمية بالسلطة.

وفي تحليل لوكالة رويترز عن تأثير نتائج هذه الانتخابات عن العلاقات بين أنقرة وواشنطن، توقعت أن تستمر الخلافات بين الجانبين فيما يتعلق برؤية كلا منهما لحل الصراع.

ويطلب أردوغان إقامة مناطق عازلة داخل سورية بهدف منع تدفق الفارين من الصراع إلى تركيا، وبالعمل على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة، أما واشنطن فتفضل العمل على تدريب المعارضة السورية وعدم الدخول في مواجهة مباشرة مع الأسد، وتطالب أردوغان بوقف تدفق المقاتلين المتشددين إلى هناك عبر تركيا.

ونقلت عن خبراء ومحللين القول إن الخط العام للسياسة التركية لن يتغير، لأن حزب أردوغان لا يزال الحزب الرئيسي في البلاد ولديه نفوذ كبير.

زر الذهاب إلى الأعلى