أظهرت الابحاث التي تجريها طالبة في جامعة نيويورك أبوظبي أن معظم الطلاب الذين يدخنون المدواخ يتفقون على أنها عادة غير صحية، لكنهم في الوقت نفسه يؤكدون على أنهم يتمتعون بصحة جيدة.
و أجرت الطابة لاكشمي مينون استطلاعاً للرأي بين المدخنين للمدواخ في اثنتين من الجامعات الرائدة في أبوظبي كجزء من مشروع التخرج لطلاب الدراسات العليا في الجامعة بحسب ما ذكرت صحيفة جلف نيوز.
وفي معرض حديثها عن المشروع قالت مينون: “أنا أحاول دراسة معدلات انتشار المدواخ بين طلاب الجامعات، ووجدت تغيراً ملحوظاً في السنوات العشر الأخيرة في هذه الظاهرة بين طلاب المدارس الثانوية والجامعات، وأردت معرفة المزيد عن المدواخ بعدما شاهدت العديد من المدخنين، ولم أكن أعرف الكثير عنه قبل أن أبدأ بالأبحاث، وتهدف الدراسة إلى تحليل معدلات انتشار المدواخ وفهم تصورات المدخنين”.
وتضيف مينون أن معظم المدخنين للمدواخ يعترفون بأنه غير صحي، ولكن المثير للاهتمام على حد قولها أنهم لا يطبقون هذا الاعتقاد على أنفسهم، وأكد الكثيرون أنهم يتمتعون بصحة جيدة على الرغم من أن بعضهم يدخنون المدواخ من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم الواحد.
و وفقاً للدراسة، فإن سبب هذا الاعتقاد يعود إلى أن معظم طلاب الجامعات الذين يدخنون المدواخ يعيشون أنماط حياة صحية بشكل عام، وحاولت الدراسة تقييم أسلوب حياة المدخنين من حيث النظام الغذائي و عدد مرات ممارسة الرياضة في الأسبوع.
ومن النتائج غير المتوقعة للدراسة أن الطالبات كن أكثر ميلاً لتدخين المدواخ من الطلاب الذكور، حيث وجدت معظم الطالبات المشاركات في الاستطلاع أن المدواخ عادة تدخين لطيفة، كما وجدت الدراسة أن الإناث أقل اهتماماً بالإقلاع عن التدخين من الذكور.
و بينت الدراسة أن المدخنين من الذكور أكثر تجاوباً مع حملات التوعية بالتأثيرات السلبية لتدخين المدواخ من النساء، في حين أن الطلاب الذكور اتفقوا على أنهم لا يسيطرون بشكل كامل على عادات التدخين، بعكس الطالبات اللواتي يعتقدن أن لديهن سيطرة كاملة على هذه العادة.






