في إطار سعيها لتحقيق إنجاز جديد في عالم صناعة السيارات، كشفت “فورد” في مؤتمر عقد أخيرًا في كاليفورنيا عن أحدث النماذج التجريبية لدراجة كهربائية قابلة للطي أطلقت عليها “مودي فليكس”.
واعتمد النموذج الجديد على التكنولوجيا المستخدمة في دراجات “فورد” السابقة مع إضافة محرك وقود وبطارية وعجلات يمكنها بسهولة أن تناسب التضاريس المختلفة، و تنضم دراجة “مودي فليكس” إلى دراجات “مودي مي”، و”مودي برو”، التي جرى الكشف عنها أخيرًا خلال مؤتمر عقد في”برشلونة” ضمن خطط “فورد” لتحسين وسائل النقل.
هذه النماذج التجريبية جميعها مزودة بمحرك قدرته 200 “وات” ويمكن طيها لتخزينها بسهولة في القطار أو في صندوق السيارة الخلفي ، وتصل سرعتها إلى ما يقرب من 15 ميلا في الساعة “25 كيلومتر في الساعة”.
وتهدف الشركة لجعل السيارات والمركبات الأخرى أكثر تواصلاً عن طريق إضافة أجهزة استشعار خلفية تعمل بالموجات فوق الصوتية لتنبيه السائق بواسطة ذبذبات غير ملحوظة في حال اقتراب أي سيارة منه، وتعمل النماذج التجريبية من خلال تطبيق يسمى “مودي لينك” ويتوافق فقط مع أجهزة “آي فون 6″، وهو بمثابة جهاز تتبع ملاحي يرسل ذبذبات إلى سائق الدراجة عن طريق المقود لمعرفة متى عليه تغيير الاتجاه، كما يساعد التطبيق على وصل الدراجة مع غيرها من المركبات وإرسال التنبيهات بشأن الطرق والمخاطر وكذلك عرض حالة الطقس وتكلفة مواقف الدراجات ومحطات الشحن.
ويتوافق التطبيق مع الساعات الذكية لإظهار البيانات في الحال بصفة منتظمة، و تقول الشركة أن الدراجة الجديدة ستساعد في اختبار الأفكار المتعلقة بتحسين وسائل النقل البديلة ، ولكنها لم تعلن عن موعد إصدارها.





