لماذا منحت أمريكا فيتنام 18 مليون دولار؟

تعهد وزير الدفاع الأمريكي أش كارتر، أمس الأحد، بضخ مساعدات إلى فيتنام بقيمة 18 مليون دولار، وذلك في شكل زوارق دورية؛ لتعزيز الحدود البحرية لها مع الصين، لاسيما بعد أن دمرت سفينة صينية أخر فيتنامية خلال اشتباك في بحر الصين الجنوبي.

وأكدت الولايات المتحدة أنها ستواصل إرسال سفن وطائرات حربية إلى المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي ودعت إلى وقف فوري لعمليات البناء التي تقوم بها بكين في هذه المنطقة.

كما دعا وزير الدفاع الأمريكي الصين إلى وقف عمليات البناء الصينية جُزرا صناعية في بحر الصين الجنوبي بعد أن رصدت دوريات المراقبة الأمريكية مدفعية صينية متمركزة على إحدى تلك الجزر .

وأشار إلى أن الجنود الأميركيين سوف يستمرون في التقدم في بحر الصين الجنوبي، وقد شدد على القول بأنه “يجب أن لا يكون هناك أي سوء فهم: فالولايات المتحدة سوف تحلق جوا، وتتحرك بحرا وتقوم بكل عمل في كل مكان يسمح به القانون الدولي، كما تفعل القوات الأمريكية في جميع أنحاء العالم”.

اعترف السيد كارتر أن دولا أخرى قد وضعت بؤرا في المنطقة، على مستويات مختلفة، بما في ذلك فيتنام مع ثمان وأربعين بؤرة، والفلبين مع ثمانية، وماليزيا وتايوان مع خمسة بؤر، وقد أكد “ومع ذلك فقد ذهب أحد البلدان أبعد وأسرع من ذلك بكثير من أي بلد آخر”.

وأضاف “لقد استصلحت الصين أكثر من 800 هكتار، أي أكثر من كل البلدان الأخرى مجتمعة، وأكثر مما كان في كل تاريخ المنطقة”، مشيرا إلى أن كل ذلك تم خلال الأشهر الثمانية عشرة الأخيرة”.

وقال مسؤول عسكري صيني خلال جلسة أسئلة وأجوبة حول خطاب السيد كارتر أن انتقاداته كانت “لا أساس لها وغير بناءة”

زر الذهاب إلى الأعلى