ما هي أحدث وسائل الغش في مدارس الإمارات؟

تم ضبط العديد من حالات غش جرت في بعض مدارس الإمارات واستخدم فيها بعض الطلاب سماعات صغيرة فيما قام أحدهم بالاستعانة بطبيب أسنان لإخفاء شريحة.

ولم تعد قصاصات الورق تشغل بال مراقبي الامتحانات خاصة مع لجوء بعض الطلاب لحيل تقنية معقدة لعل المذاكرة أسهل وأبسط بكثير منها.

وأشارت صحيفة الخليج إلى حدوث حالات غريبة في الغش في الامتحانات حيث ضبط المراقبون في إحدى الحالات وضعا مريبا حيث لم يكن الطلاب في اختبار  اللغة الإنكليزية يكتبون حرفا واحدا حتى بعد بدء الامتحان في أحد الصفوف، وبعد نصف ساعة بدأ الجميع بالكتابة معا في وقت واحد ، وتمكن المراقب من كشف ارتداء كل الطلاب لسماعات صغيرة فيما يقوم مدرس خاص بتلقينهم الإجابات، وصودرت 15 من أجهزة الهواتف في هذه الحادثة التي ضبط فيها المدرس الخاص أيضا وتجري محاسبته.

وفي حالة غريبة أخرى استعان أحد الطلاب بطبيب أسنان لزراعة شريحة في فمه ليتحدث من خلالها مع صديقه للحصول على إجابات الأسئلة واتخذت الإجراءات المناسبة ضده.

وفي حادثة أخرى ضُبط طالب خلال تقدمه لامتحان التاريخ خلال استخدامه لعدة أقلام تبين لاحقا أنها بأغلفة شفافة كتب بداخلها إجابات على الأسئلة.

أما أطرف الحالات التي شهدتها المداس فهي تسليم أحد الطلاب لأوراق الإجابة بعد الإجابة على كافة الأسئلة بسرعة و نسي فيها قصاصات الغش التي تطايرت سقوطا على الأرض وسط ضحكات زملائه ومراقب الامتحان.

ويقول رجب الجمال وهو مدرس كيمياء ومراقب امتحانات عمل لسنوات عديدة في الإمارات إن العديد من الطلاب يسيؤون استخدام التقنية ومع تطور أدوات الاتصال والشبكات الاجتماعية فإن طرق الغش أصبحت متطورة وعديدة ومن يغش في الامتحان لا يستحق النجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى