هل تقترب “داعش” من تصنيع أسلحة كيميائية؟

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية “جولي بيشوب، في كلمة أمام منتدى للدول التي تعمل على مكافحة انتشار هذه الأسلحة، بمدينة بيرث الأسترالية، أن تنظيم داعش أظهر استعداده لاستخدام أسلحة كيميائية، مرجحة أن يكون لديه بين مجنديه خبراء قادرون على تطوير مثل هذه الأسلحة.

وقالت بيشوب بحسب “ديلي ميل”: أن أستراليا واثقة من أن النظام السوري استخدم مواد كيميائية سامة منها غاز السارين والكلور خلال السنوات الأربع الأخيرة.
لكنها أشارت إلى أنه بمعزل عن بعض الجهود الأولية والمحدودة النطاق، فان مساعي التنظيم الجهادي لحيازة عناصر كيميائية وتحويلها إلى أسلحة لا تزال على الأرجح مجرد نوايا.

2956ECFB00000578-3113137-image-a-16_1433599214376

وأضافت: إن “استخدام داعش الكلورين وتجنيده خبراء فنيين مدربين تدريبا عاليا بما في ذلك من الغرب، كشفا عن جهود أكثر جدية لتطوير أسلحة كيميائية، ومن المرجح أن يكون لدى داعش، ضمن عشرات الآلاف من مجنديها، الخبرات الفنية الضرورية لتطوير عناصر أولية وبناء أسلحة كيميائية”.

وكانت حكومة إقليم كردستان العراق قد أعلنت أن تحاليل عينات من التربة والملابس كشفت عن استخدام داعش غاز الكلور في هجوم بسيارة مفخخة.

293F64CB00000578-3113137-image-a-21_1433599360944

وسبق للقوات الكردية والعراقية أن اتهمت التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا، باستخدام غاز الكلور في المعارك، إلا أنها المرة الأولى التي يعلن فيها أحد هذين الطرفين امتلاكه أدلة على ذلك.

ودعت بيشوب إلى مجهود دولي لمنع انتشار واستخدام المواد الكيميائية السامة. وعلقت على استخدام أسلحة كيميائية في سوريا فقالت “أن استمرار وقوع فظاعات كهذه يثبت أن علينا البقاء متيقظين حيال مخاطر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية”.

293F64DC00000578-3113137-image-a-20_1433599343245

وأشارت أن اتساع نفوذ مجموعات إرهابية دولية مثل تنظيم الدولة هو من أخطر التهديدات الأمنية التي يواجهها العالم.

وكانت بيشوب حذرت سابقا بأن أعداد الأستراليين الساعين للانضمام إلى صفوف داعش يواصل ارتفاعه حيث بات أكثر من مئة منهم يقاتلون مع الجهاديين في العراق وسوريا.

ويعود تاريخ استخدام غاز الكلور، وهو عنصر خانق، كسلاح كيماوي إلى الحرب العالمية الأولى. ويُحظر هذا الغاز بموجب معاهدة الأسلحة الكيماوية المبرمة عام 1997، التي تحظر استخدام كل العناصر السامة في ساحة القتال.

زر الذهاب إلى الأعلى