هل ستقضي الإمارات على فيروس “سي” الكبدي بحلول عام 2020؟

أصدرت وزارة الصحة الإماراتية موافقتها الأولية على اعتماد دواء جديد يعد خرقاً في مجال علاج مرض التهاب الكبد الوبائي (C) في الإمارات.

وقال عبود بيجاني من شركة Abbvie للمستحضرات الحيوية، وهي الشركة المصنعة للدواء إن العقار الجديد يستخدم بالفعل لعلاج فيروس C الكبدي في المستشفيات الحكومية في الإمارات، وسوف يكون متاحاً للجمهور في غضون شهر من الآن.

و أشار الدكتور أحمد الزعابي رئيس مستشفى زايد العسكري في أبوظبي إلى أن العقار الجديد ساهم بشفاء 180 مريضاً من فيروس التهاب الكبد الوبائي منذ شهر فبراير الماضي، والحكومة حريصة على القضاء على هذا المرض بحلول عام 2020.

ويعد عقار VIEKIRAX أول علاج يشفي بشكل تام من فيروسات التهاب الكبد الوبائي في الإمارات، وتمت الموافقة عليه من قبل الوكالة الأمريكية الاتحادية للأدوية FDA و وكالة الأدوية الأوروبية EMEA، و تتراوح نسبة الشفاء من هذا المرض باستخدام العقار الجديد بين 95- 100% بحسب صحيفة جلف نيوز.


1016139_1

ويستخدم الدواء مع تركيبة أخرى من الأدوية وهو فعال في علاج الأنماط الجينية 1 و 4 والسلالات الأكثر شيوعاً من التهاب الكبد الوبائي من النمط C الأكثر شيوعاً في المنطقة.

ومن المعروف أن HCV هو مرض فيروسي يؤدي إلى تليف الكبد والسطان و تتراوح نسبة المصابين به بين 160 و 200 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

الدكتور أحمد صالح، المختص في الأمراض المعدية في مستشفى راشد بدبي قال : “إن المرضى الذين عولجوا في وقت سابق مع عقار الإنترفيرون احتاجوا إلى ستة أقراص يومياً واستمر العلاج لمدة سنة واحدة عانى خلالها المرضى من الكثير من الآثار الجانبية، لذلك ترك العديد من المرضى هذا العلاج واحتاجوا في النهاية إلى عمليات زرع الكبد”.

وأضاف صالح بأن هذا العلاج التقليدي للمرض لا تتجاوز نسبة نجاحه 50% مع العديد من الآثار الجانبية والمعاناة للمرضى واحتمال الانتكاس بعد الشفاء، أما مع العقار الجديد فالحد الأقصى المطلوب للعلاج 12 أسبوعاً مع نسبة شفاء عالية تتراوح بين 95 و 100%، وهذا يساعد على الحد من انتقال العدوى بالمرضى والسيطرة على انتشاره.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى