هل سيتفوق المذيع الجديد لبرنامج توب جير على كلاركسون؟

و قعت بي بي سي عقدا لمدة سنتين مع المذيع كريس ايفانز Chris Evans لتقديم برنامج توب جير الذي عاد جيريمي كلاركسون بعد إقالته مع زميليه جيمس ماي و ريتشارد هاموند لتصوير الحلقة الأخيرة منه والتي ستعرض يوم 28 يونيو. أما إيفانز المقدم الجديد لبرنامج توب جير في المواسم القادمة، فهو مقدم إذاعة BBC راديو 2، و سيباشر عمله في توب جير ابتداءً من الموسم المقبل رغم عدم الإعلان عن من سيشاركه في تقديم البرنامج .

يذكر أن كريس إيفانس هو من عشاق السيارات و يمالك مجموعة مثيرة منها، و قد ظهر في توب جير كضيف في سيارة متواضعة عندما قاد سوزوكي ليانا و قام باحتلال المركز السادس، كما ظهر في حلقة أخرى عندما استعار جيمس ماي منه سيارته فيراري كاليفورنيا لتجربتها.

يقول كريس إيفانس “توب جير هو برنامجي المفضل. فقد تم العمل عليه من قبل عباقرة و محبي للسيارات لتقديم كل ما هو معقد بشكل مبسط و ظريف، و هذا سر نجاح توب جير عالمياً” و أضاف: “أوعدكم بأني سأفعل كل ما بوسعي لاحترام تاريخ توب جير و ما قدمه و الدفع به للأمام”.

فما هي فرص نجاح إيفانز أو حتى تفوقه على كلاركسون إن لم يفشل؟ فقد اعتمد كلاركسون على استراتيجية متعددة المحاور لجذب عدد كبير من محبي السيارات لبرنامجه سواء كانوا في بريطانيا أو حول العالم، ومن هذه الاستراتيجية ابتداع أفكار بالغة الغرابة لاختبار السيارات ولا تهم التكاليف طالما حقق البرنامج شعبية ولفت الأنظار بأي شيء غريب بحسب أرابيان بيزنس.


Former Top Gear TV Presenter Jeremy Clarkson being interviewed by Chris Evans outside the BBC Studios with some classic cars - London

كذلك حاله مع التعصب للسيارات القوية دون أي اعتبار سواء كان للسلامة أو للبيئة فكلما كانت السيارة قوية وبريطانية كلما كال المديح لها وبذلك يكسب ود متابعيه البريطانيين، كما كان حاله في حلقة صورها في الأرجنتين رافعا لوحة تلمح لحرب الفوكلند بين بريطانيا والأرجنتين ليستفز المارة بتذكيرهم بخسارتهم جزر الفولكلاند. أما عن سخريته بالسيارات الكهربائية وتلك التي تعمل ببدائل الوقود فقد قال فيها ما لم يقله مالك بالخمر.

أما سخريته من الهنود خلال رحلة له إلى هناك فوصلت به إلى تفسير غريب لاستهتار السائقين الهنود بحياة المارة وعدد قتلى حوادث الطرق حيث يفسرها في كتاب له بأن الهنود يؤمنون بالتناسخ و التقمص، فلا مشكلة مع الموت إذ سيعودا بجسم شخص أو حيوان آخر

زر الذهاب إلى الأعلى