كل ما تحتاج معرفته عن مهرجان ليوا للرطب 2015

تنطلق يوم الاربعاء القادم النسخة 11 من مهرجان ليوا للرطب الذي يعد احتفالية ثقافية لدولة الإمارات، وجزءاً لا يتجزأ من تاريخ البلاد التي كانت التمور فيها غذاءاً رئيسياً وعاملاً حاسماً لبقاء السكان عبر آلاف السنين.

ويتوقع أن يستقبل الحدث أكثر من 70 ألف زائر هذا العام في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية داخل خيمة مكيفة بالهواء وسط الصحراء، لتعرض مزارع الإمارات أفضل المنتجات من النخيل والفواكه، جنباً إلى جنب مع مجموعة من التظاهرات التراثية والثقافية بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

و يحتفل المهرجان بمختلف الأعراف والتقاليد والتراث الإماراتية، ولا سيما شجرة النخيل التي تحتل موقعا بارزا في التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الجماعية للمجتمع الإماراتي.

ويضم المهرجان في دورته الجديدة العديد من الفعاليات الشعبية والتراثية والفنية بعدد جوائز يبلغ 220 جائزة بمجموع ما يزيد عن 6 مليون درهم من أهمها مزاينة الرطب والليمون والمانجو والسوق الشعبي ومسابقة سلة “فواكه الدار”، ومسابقة أجمل مجسم تراثي، والمزرعة النموذجية وفعاليات الأطفال والسوق الشعبي، وذلك في إطار الاحتفاء بالعادات والتقاليد والمحافظة على التراث المعنوي لدولة الإمارات، وخاصة شجر النخيل الذي يشغل مساحة كبيرة من التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات.

ويُعّد السوق الشعبي الذي يقام على هامش مهرجان ليوا، ركناً أساسياً من أركان هذا الحدث السنوي المميز، حيث تعكس منتجاته روح وأصالة المجتمع الإماراتي، وتستفيد منه العديد من الأسر الإماراتية التي تعرض للأدوات والمعدّات والصناعات اليدوية القديمة التي شكلت أساس حياة الآباء والأجداد، والمُستمدة في معظمها من النخيل والتمور ، فضلاً عن أنّ المهرجان بات يُشكّل فرصة سنوية لعرض أحدث الابتكارات والمواد الغذائية التي تعتمد في تصنيعها على الرطب والتمر وكل ما يتعلق بشجرة النخيل.


1200x433liwadates2
هذه الدورة من المهرجان تحفل بالعديد من المفاجآت ومجموعة المبادرات منها:

– 3 أشواط تشجيعية لكل من فئات الدباس والخلاص والنخبة، وهي مُخصّصة للمشاركين الذين لم يسبق لهم الفوز من قبل في أيّ من الدورات السابقة للمهرجان، وذلك بهدف مكافأتهم على مشاركتهم المتواصلة وتحفيزهم وتشجيعهم على بذل الجهود لمنافسة الآخرين.

– مسابقة مزاينة الرطب، وهي الفعالية الرئيسية للمهرجان وتشمل فئات: الخنيزي، الخلاص، الدباس، بومعان، الفرض، النخبة، أكبر عذج، وتشكل مسابقات الرطب الفريدة من نوعها هدفاً للجميع للحصول على المراتب الأولى حيث يتم إعلان النتائج بعد القيام بتدقيق المزارع وفقاً لمعايير دقيقة متعدّدة تشمل النظافة العامّة للمزرعة، والعناية بالنخلة، واستخدام أسلوب الري الأمثل في توفير مياه السقي، إضافة الى الالتزام بمواعيد تسليم العيّنات حسب الفئات والتواريخ التي يتم تحديدها من قبل اللجنة المنظمة.

– مسابقة سلة “فواكه الدار” تضم أنواعاً مختلفة ومتعددة من الفواكه المزروعة في حديقة المنزل أو المزرعة التي تعود ملكيتها للمشترك أي أن تكون محلية، وعلى أن لا تقل كل مشاركة عن 5 أصناف من الفاكهة.


liwa3
– وجائزة المزرعة النموذجية تقدم لأنظف مزرعة، بحيث يتم التسجيل في اليوم الأول من المهرجان، على أن يتم إعلان النتائج في اليوم الأخير، مع وجود لجنة تحكيم مكلفة بالتدقيق على المزارع الفائزة على مدار العام وليس فقط خلال أيام المهرجان، وتهدف المسابقة للارتقاء بجودة المزارع، وتحفيز مالكيها للاهتمام بنظافة مزارعهم وترميم المباني المصاحبة والتأكد من جودة شبكة الري وجودة التربة والمواد المستخدمة.

– مسابقتا المانجو والليمون: المانجو المحلي، المانجو المنوع، الليمون المحلي، الليمون المنوع.

– مسابقة أجمل مجسم تراثي الذي يشترط فيه استخدام المواد الطبيعية في العمل في أي من مجالات التراث الإماراتي العريق، ويُراعى عدد القطع التراثية المستخدمة في العمل، مدى الإتقان والتناسق بين المواد المستخدمة، وأن يكون العمل مُعبراً عن نمط من أنماط الحياة القديمة.

يقام المهرجان بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية وتحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

التوقيت: تقام جميع أنشطة الفنون والتراث التقليدية يوميا من 04:00 مساء إلى 10:00 مساء.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150718980

زر الذهاب إلى الأعلى