تعد الشعاب المرجانية من بين أكثر المواطن البيولوجية تنوعاً في الإمارات، وبالإضافة إلى قيمتها الجمالية، فهي مهمة لمصائد الأسماك وحماية السواحل، و تعتبر الشعب المرجانية في رأس غناضة بأبوظبي الأكثر حيوية في البلاد لكنها بحاجة إلى الحماية من التطورات المتلاحقة في البيئة البحرية.
ويقع رأس غناضة بالقرب من مدينة غنتوت على بعد حوال 90 كيلومتراً شمال غرب العاصمة أبوظبي، ويضم الشعاب المرجانية الأكثر أهمية في الإمارات.
وحالت سوء الأحوال الجوية من زيارة الدكتور جون بيرت دون زيارة الشعاب المرجانية في رأس غناضة لعدة أشهر، وكان عالم الأحياء البحرية في ذلك الوقت ينتظر بفارغ الصبر مشاهدة هذه الشعاب المرجانية المدهشة بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
و منعت الرياح الشديدة في أبريل ومايو ويونيو الدكتور بيرت من النزول تحت الماء، وتمكن أخيراً في 2 يوليو من زيارة الشعاب المرجانية الملونة بألوان زاهية في راس غناضة. و كجزء من مهمة الرصد الروتينية التي ينفذها بالشراكة مع هيئة البيئة منذ عام 2010 حاول بيرت مراقبة الشعاب المرجانية قبل وقت مبكر من حرارة الصيف، ومن المتوقع أن يكون الطقس في البحر أكثر دفئاً هذا العام بسبب التذبذب في ظاهرة النينو في المحيط الهندي.

وأثناء عملية الغوص أجرى بيرت و مساعديه في جامعة نيويورك أبوظبي، عملية مسح للأسماك التي تعيش بالقرب من الشعاب المرجانية والتقطوا صوراً لقاع البحر على طول عدة مقاطع عرضية تطفو فقو الشعاب المرجانية.
وأظهرت بعض أنواع الشعاب المرجانية ردود أفعال على ارتفاع درجات الحرارة من خلال فقدان اللون، وهي ظاهرة تعرف باسم التبييض، لكن الدكتور بيرت أكد أن مستويات الشعاب المرجانية لا تزال طبيعية هذا العام.






