بالصور| اليونان تستعد للتصويت على الاستفتاء المصيري

يدلي اليونانيون بأصواتهم اليوم الأحد لتحديد ماإذا كان يقبلون تطبيق إجراءات تقشف إضافية مقابل الحصول على دعم دولي في استفتاء محفوف بالمخاطر من المرجح أن يحسم ماإذا كانت اليونان ستترك منطقة اليورو بعد معاناة اقتصادية استمرت سبع سنوات.

2A371F6F00000578-3148722-Thousands_of_Greeks_take_part_in_a_rally_called_by_governing_Syr-a-20_1436001747414

وبينما البنوك مغلقة أبوابها والتهديد كبير بانهيار مالي يصعب توقع نتيجة الاستفتاء الذي قد لا يسفر عن تفويض واضح لتفاوض يتطلع إليه الدائنون لليونان.

2A371F6800000578-3148722-image-a-24_1436001815886

واليونانيون منقسمون بشأن قبول عرض من الدائنين يصفه رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس بأنه “مذل” ويحث الشعب على رفضه. ويقول المستثمرون وواضعو السياسات الأوروبيون إن الرفض سيضع اليونان على طريق الخروج من منطقة اليورو ويزعزع استقرار الاقتصاد والأسواق المالية في العالم.

2A371F8400000578-3148722-image-a-22_1436001764713

وقال “تسيبراس” لعشرات الألوف من اليونانيين في تجمع للحشد بالتصويت بلا “يوم الأحد سنبعث جميعا برسالة للعالم فيها ديمقراطية وكرامة.”

وسيكون التصويت على قبول ضرائب إضافية وخفض في المعاشات مثيرا للانقسام في أي بلد ولو في أفضل الأحوال.

2A38867900000578-3148722-image-a-22_1436003807678

وفي اليونان يواجه الاختيار شعبا غاضبا منهكا يمر – بعد خمس سنوات من التقشف – بأسبوع فيه قيود على السحب النقدي المفروض لمنع انهيار النظام المالي للبلاد.

2A38966C00000578-3148722-image-a-25_1436002371564

وأصبح مشهد أرباب المعاشات الذين يحاصرون بوابات البنوك مطالبين بمستحقات نهاية الخدمة دون جدوى رمزا للتراجع المثير لليونان خلال العشر سنوات الماضية.

2A37137F00000578-3148722-image-m-7_1436000434447

فقبل 11 عاما وفي الساعات الأولى من صباح الخامس من يوليو 2004 تدفق اليونانيون للشوارع واتحدوا احتفالا بتتويج منتخب بلادهم ببطولة أوروبا لكرة القدم، واليوم اليونان منقسمة والخوف سائد في مشهد لم تعرفه إلا نادرا.

2A3713D300000578-3148722-image-m-18_1436001648570 2A385E8000000578-3148722-image-a-23_1436003849702

 

زر الذهاب إلى الأعلى