جرت مراسم تعميد الأميرة شارلوت، عمرها شهران، إبنة دوق ودوقة كامبريج، في كنيسة مريم المجدلية في ساندرينهام في مقاطعة نورفولك.
وحضر المراسم الأمير وليام وزوجته الأميرة كيت وإبنهما الأمير جورج، جنباً إلى جنب مع الملكة إليزابيث والأمير فيليب والأمير تشارلز وزوجته كاميلا.
كما حضرت وفود من محبّي العائلة الملكية. وتولّى المطران جوستين ويلبي إجراء المعمودية، التي تمت بمياه جاؤوا بها من نهر الأردن.
يُذكر أنّ الكنيسة التي أقيمت فيها مراسم التعميد واقعة بالقرب من القصر الصغير، الذي تحتفل فيه جدة شارلوت وملكة إنكلترا إليزابيث الثانية سنوياً بأعياد الميلاد.
والتعميد، هو غسل الإنسان بالماء، بطريقة أو أخرى، ليدخل معه الحياة المسيحية، بحصوله على “سر المعمودية” المعتبر واحدا من سرين مقدسين للبروتستانت، وأحد 7 أسرار مقدسة للكاثوليك والأرثوذكس، حيث يصبح المعمد تابعا للمسيح وللكنيسة، حتى ولو كان طفلا، لأنه عبر بالتعميد إلى ما خلصه من الخطيئة.
















