نقلت وكالة رويترز للأنباء تصريحات الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الخاصة بسياسة الاتحاد الأوروبي الساعية لإشراك إيران في تحقيق الاستقرار بالمنطقة والتي ذكر فيها أن سياسة طهران “عدائية” تساعد في الاستقطاب بين دول المنطقة.
وذكرت الوكالة أن قرقاش قال في حسابه على موقع تويتر أن فيدريكا موجيريني مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي التي زارت إيران يوم الثلاثاء عجزت عن فهم أهداف إيران وإن إشادتها بالالتزام الذي أبداه فريقها التفاوضي في المفاوضات النووية بدت في غير محلها.
وقال قرقاش إن موجيريني لم تدرك الانقسامات التي تثيرها السياسة الإيرانية وأشار إلى أن إشادتها بمسؤولين إيرانيين فاوضوها لم تكن في محلها.
وأضاف قرقاش أن الافتتاحية التي كتبتها موجيريني في صحيفة الجارديان غاب عنها فهم السياسة العدائية لإيران في المنطقة والإيحاءات الطائفية التي أدت للاستقطاب في الشرق الأوسط.
وأضاف أن مهمتها في تحقيق تعاون إقليمي يجب أن تنشأ من فهم واضح لسياسة إيران القائمة على التدخل الطائفي وإذكاء الاستقطاب.
وردت دول الخليج العربية بقلق على خطاب للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 18 يوليو تموز قال فيه إن الاتفاق لن يحدث أي تغير في السياسات الإيرانية بالشرق الأوسط أو في علاقتها مع واشنطن.
ووعد خامنئي باستمرار دعم “الأصدقاء في المنطقة والشعوب في فلسطين واليمن وسوريا والعراق والبحرين ولبنان.”
التصريحات العدائية
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر العلاقات بين إيران ودول الخليج العربية في الأيام الماضية بعد تورط الأخيرة في هجمات بالقنابل على أراضيها.
وكان علي خامنئي قد أعلن أن الاتفاق النووي مع القوى العظمى لن يغير سياسة إيران في مواجهة “الحكومة الأميركية المتغطرسة” ولا سياسة إيران لدعم “أصدقائها” في المنطقة.
وقال في كلمة ألقاها في مسجد بالعاصمة الإيرانية طهران وتخللتها هتافات “الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل” إن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة تختلف “180 درجة” مع سياسات إيران.
وأضاف: “لن نكف مطلقاً عن دعم أصدقائنا في المنطقة وشعوب فلسطين واليمن وسوريا والعراق والبحرين ولبنان. حتي بعد هذا الاتفاق لن تتغير سياستنا تجاه الولايات المتحدة المتغطرسة”.






