تستعد دبي لبناء أول مكتب بالطباعة الثلاثية في العالم،و الذي سيمتد على مساحة 2،000 قدم مربع وسيكون بمثابة مقر مؤقت للموظفين في متحف الإمارة المستقبلي، كما أنه مثال ساطع للخطوات الهائلة التي قطعتها هذه التكنولوجيا.
و قد إنتقلت الطباعة الثلاثية في السنوات الأخيرة من مشاريع صغيرة لصنع الإكسسوارات و الحلي البلاستيكية العديمة الفائدة إلى أشياء مفيدة تنوعت لتشمل السيارات و الآلات و بعض الأدوات و غيرها ، و فيما يلي نتعرف على 5 مشاريع طموحة تدل على أن هذه التقنية هي المستقبل:
البيتزا: تم إنشاء هذا المشروع بتمويل من وكالة ناسا التي تسعى لتقديم البيتزا المطهوة الطازجة لرواد الفضاء خلال الرحلات الطويلة، وتستخدم هذه الطابعة الثلاثية الخاصة بالبيتزا العديد من الخراطيش الكاملة من بودرة العجين، والصلصة والجبن.
الملابس: هذا اللباس صممه مايكل شميدت، واستخدم فيه أكثر من 13000 كريستال سواروفسكي، و المثير للإعجاب حقا هو أن هذا الثوب تم إنشاؤه على طابعة 3D.
السيارات: صنعت سيارة Strati من قبل الشركة الأمريكية المحلية موتورز، وقد إعتبرها البعض سيارة المستقبل، وهي مصنوعة من ألياف الكربون البلاستيكي المقوى ، وهي أول سيارة مجهزة بإطارات و شاسي بتقنية الطباعة الثلاثية، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 80kmh وتتطلب طباعتها 44 ساعة ، و يهدف مصنعوها إلى تخفيض مدة طباعة السيارة كاملة لتصل إلى 24 ساعة فقط .
البنادق: صنعت بندقية “The Liberator” في عام 2013، و كانت أول بندقية بتقنية الطباعة الثلاثية التي أطلقت بنجاح ، وقد أثارت هذه البندقية غضب حكومة الولايات المتحدة بعد وضع مخططاتها على الإنترنت و يمكن لأي شخص تحميلها، مما أدى إلى صدور أمر من البيت الأبيض بتدميرها ، وفي يونيو عام 2015، اقترح مشروع قانون جديد لحظر نشر مخططات لأسلحة مطبوعة.
أجزاء جسم الإنسان: في السنوات الأخيرة شهد استخدام الطابعات الثلاثية في مجال الطب خطوات كبيرة، وقد تمكن العلماء بالفعل من طباعة الأطراف الصناعية الرخيصة التي يمكن الإستفادة منها خاصة في الدول النامية، و تنطوي هذه العملية على الخلايا الحية التي تمنح إمكانية صنع كل شيء بدءا من الأنوف و الآذان إلأى الكلى و الكبد.






