كل ما نعرفه عن مشروع سيارة أبل السري

لازالت هناك علامات تشير إلى أن أبل تعمل سرا على تطوير سيارة كهربائية، فقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الشركة شغلت دوغ بيتس، وهو مسؤول تنفيذي سابق للسيارات لدى شركة فيات كرايسلر، والذي قضى ما يقرب من 30 عاما في صناعة السيارات و لديه خبرة كبيرة في مجال التصنيع، كما استعانت الشركة أيضا بخدمات بولFurgale وهو واحد من أبرز الباحثين في مجال القيادة الذاتية للمركبات في أوروبا.

timcook-5

و على مدى الأشهر القليلة الماضية، كانت هناك الكثير من الشائعات، و التسريبات، والمزاعم بشأن طموحات أبل لتطوير سيارتها الخاصة و من أبرز هذه الشائعات:

 الاسم الرمزي هو “مشروع تيتان”

واحدة من أقدم التقارير الموثوق بها عن سيارة أبل هو ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في فبراير شباط، نقلا عن “شخص مطلع على عمل الشركة حيث ذكرت المجلة أن أبل وظفت المئات من الأشخاص الذين يعملون على السيارات الكهربائية، في إطار مشروع يطلق عليه اسم “مشروع تيتان”، و الذي يرأسه Steve Zadesky، وهو من قدامى خبراء فورد الذي ساعد في تصميم أول آي بود، ويقال أن النموذج يشبه السيارات الصغيرة.

و يشير تقرير نشر في نفس الأسبوع في فاينانشال تايمز إلى مزيد من التفاصيل حيث يبدو أن  Zadesky قام برحلات إلى النمسا،  للعثور على شريك التصنيع، بينما أشار تقرير في رويترز، أن السيارة ستكون ذاتية القيادة وِفق أحد مصادرها الذي أكد أن الأمر يتعلق بالقيادة الذاتية لأنها المستقبل، كما أن أحد موظفي أبل ألمح إلى أن الشركة تعمل بالتعاون مع تيسلا في هذا المجال.

المشروع جار في مكان سري

و يقال أن مشروع تيتان ينمو في منشأة سرية بعيدا عن مقر أبل، والتي يبدو أنها وِفق الشائعات دائما تضم “منطقة عمل السيارات” و “إصلاح السيارات” كما أن هناك مصادر تشير إلى أن الشركة تنوي تصنيع سيارتها في أيرلندا حيث أن الشركة عززت وجودها في منطقة كورك حيث تنوي إنشاء مجمع صناعي ضخم.

elon musk-7

التعيينات الأخيرة تشير إلى شيء واحد
حتى عند تجاهل التعيينات الأخيرة من قبل شركة آبل وتداعياتها القانونية فإن مصداقية الشركة و محاولتها تصفية نزاعاتها القانونية مع شركات أخرى تعد جزءا من جهودها لتصنيع سيارة كهربائية،و في هذا الإطار قامت الشركة بتصفية نزاعها مع شركة “A123 Systems” التي تتهم شركة أبل بالإستيلاء على موظفها Mujeeb Ijaz المسؤول على إنتاج بطاريات لسيارات سباق فورمولا واحد،و الذي عمل مدة 16 عاما في شركة فورد، وبعد تعاقده مع شركة آبل حاول إقناع زملائه في شركة “A123 Systems” بالإنضمام إلى شركة كوبرتينو.

وتخوض أبل وتسلا الآن معركة من أجل المواهب، حيث تقدم 250،000 دولار فور التعاقد معها إضافة إلى العلاوات والزيادات في المرتبات الضخمة للمهندسين الذين عملوا في شركة السيارات الكهربائية، كما أنها تسعة لتوظيف مهندسين في مجال الروبوتات للعمل ضمن فريق تطوير واحد.

يقول بعض الرافضين أن أبل ليست مهتمة بتطوير سيارة كهربائية ولكنها تسعى فقط لتطوير برامج خاصة بهذا النوع من السيارات ولكن التعيينات الأخيرة لعدد من ذوي الخبرة في مجال تجارة السيارات يوحي بالعكس.

و قد وضع Jordan Kahn من موقع 9to5Mac قائمة واسعة تشمل خبراء الأجهزة الكهربائية و البطاريات الذين تم تعيينهم من قبل الشركة ، وتشمل روبرت جوف، الذي عمل سابقا على أنظمة السلامة في السيارات، جون أيرلند الذي عمل في تسلا ، وقبل ذلك عمل كباحث في المختبر الوطني للطاقة المتجددة في ايرلندا، وديفيد بيرنر، الذي عمل سابقا كمهندس في المحركات الهجينة في فورد .

و يبدو أن مشروع سيارة أبل الكهربائية سيسيل المزيد من المداد قبل تأكيده أو نفيه من قبل الشركة إلا أن إنشاء سيارة أبل ليس حلما وليد اليوم أو الأمس فقد أشارت صحيفة نيويورك تايمز أن الراحل ستيف جوبز أيضا صرح أن حلمه هو بناء سيارة تحمل شعار الشركة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى