قصة أب احترق أمام ابنه المراهق ليلة العيد في دبي

نشرت صحيفة إيميرتس247 قصة فتى مراهق شاهد والده يحترق حتى الموت أمام عينيه داخل سيارته ليلة العيد في دبي.

الحادث وقع قبل بضع سنوات، وهو من ضمن أسوأ الحوادث التي واجهت نائب مدير إدارة الإنقاذ والمهمات الصعبة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي المقدم أحمد بورقيبة أثناء عمله في الإنقاذ.


IMG_0907

ويقول بورقيبة إن الحادث وقع ليلة العيد نتيجة اصطدام سيارتين على أحد الطرقات السريعة ،و كان هناك رجل وابنه المراهق البالغ من العمر 16 أو 17 عاماً في إحدى السيارتين.

وفي الوقت الذي تمكن فيه الابن من مغادرة السيارة عقب الحادثة، احتجز الأب في داخل السيارة التي اندلعت فيها النيران وراح الابن يصيح ويصرخ بشكل هستيري دون أن يتمكن من فعل أي شيء لإنقاذ والده الذي احترق حتى الموت.

 

 

وأضاف بورقيبة أن الضباط الذين كانوا في موقع الحادث حاولوا جهدهم لمساعدة الشاب، وتم نقله على الفور لتلقي العلاج من الآثار النفسية للحادث ومشاهدة والده يحترق أمام عينيه.

 

وأشار بورقيبة إلى أن الشرطة لم تخبر أسرة الرجل إلى حين التأكد من وفاته، حيث تعمل الشرطة في العادة على محاولة تحضير عائلة الضحية للصدمة وكشف المعلومات لهم بشكل تدريجي، وهذا أمر هام للغاية لأن الكثير من الناس غير قادرين على تحمل مثل هذه الصدمات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى