تصدر حادث مقتل الصحفيين الأمريكيين على الهواء مباشرة، أثناء قيامهما بلقاء تلفزيوني لشبكتهم الإخبارية، اهتمام المواقع الإخبارية العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد قليل من انتشار المقطع المصور لواقعة قتل الصحفيين، ظهر على موقع “تويتر” شخص يدعى “برايس ويليامز” ونشر مقطعا جديدا للحادثة، يقول إنه قام بتصويره أثناء قتله للصحفيين.
وأوضح “وليامز” أسباب ارتكابه الواقعة، قائلا إن الصحفيين كانا زميلاه في السابق، ويدعي أن المصور “آدم” عمل معه مرة وحيدة ثم دبر له مكيدة، بعدها قامت الشبكة بتعيين “أليسون باركر” بدلا منه، مؤكدًا أن “باركر” كان لها تعليقات عنصرية.
وعلى الفور، أوقفت إدارة موقع “تويتر” حساب “برايس ويليامز” لكونه مشتبها به مطلوبا القبض عليه.
وأوضحت الشرطة في ولاية فيرجينيا إن مطلق النار على الصحفييين، فيستر لي فلاناغان، البالغ من العمر 41 عاما قتل نفسه داخل سيارته التي حاصرتها الشرطة بعد مطاردته.
وقد قتل في الحادث المراسلة في محطة (دبليو.دي.بي.جيه7) التليفزيونية اليسون باركر، 24 عاما، والمصورآدم وورد، 27 عاما، خلال مقابلة كانت تبث على الهواء من مدينة مونيتا.
وقد حض البيت الأبيض الكونغرس على إقرار تشريعات تحدد حمل السلاح بعد حوادث إطلاق النار الأخيرة في الولايات المتحدة.






