أعلنت قيادة حركة طالبان أنها اختارت الملا “أختر منصور” المقرب من الملا عمر والمعروف باعتداله خليفة له بعد أن كان قائدا للعمليات منذ سنتين.
كما تم تعيين مساعدين له هما “الملا هيبة الله أخوندزاده” الوجيه الديني المتنفذ و”سراج الدين حقاني” الزعيم الشهير لشبكة حقاني والمعروف بقربه من تنظيم القاعدة ومن باكستان.
وأكد عدد من قادة طالبان أن الملا منصور ومساعديه يعتبرون “مقربين” لا بل “مقربين جدا” من باكستان.
تولى الملا منصور عددا من المناصب الرفيعة في طالبان وكان من أبرزها أنه شغل منصب نائب رئيس الحركة في أفغانستان منذ العام 2010.
ومن أبرز المواقف التي عُرف فيها الملا منصور، كانت بدعوته للحوار السلمي مع الحكومة الأفغانية إلى جانب إصداره لعدد من التحذيرات لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” بعد إعلان الأخير قيام ما يسميها “دولة الخلافة الإسلامية” وأن زعيمه أبوبكر البغدادي هو خليفة كل المسلمين.
-واجه الملا منصور مقاومة من قبل عدد من القادة العسكريين حول توليه المنصب الجديد وخصوصا من قبل ابن الملا عمر.
-الملا منصور هو الرئيس السابق للمجلس الذي يعرف أيضا باسم “شورى كويتا”، والذي يضم قدماء القادة في حركة طالبان، ويدير عمليات الحركة من إقليم بلوشستان الباكستاني طبقا لمؤسسة جيمستون العالمية للبحوث.
الملا منصور هو وزير الطيران خلال فترة حكم طالبان، ويعتبر شخصا براجماتيا، بحسب ما كتبت عنه المؤسسة في تقرير لها العام الماضي.
ودعا الزعيم الجديد أتباعه إلى التمسك بالوحدة، قائلا إن الحركة مستمرة في قتالها ضد القوات الأجنبية والحكومة الأفغانية.
وقال الملا منصور في تسجيل صوتي إن مقاتلي الحركة يجب أن يتحدوا لأن “الفرقة في صفوفنا لن تفرح سوى أعدائنا”.
وأضاف منصور – في التسجيل الصوتي – إن طالبان “ستواصل الجهاد حتى إقامة حكم إسلامي في البلد.”
ورفض الملا منصور خلال التسجيل محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية، واصفا إياها بأنها “حملات دعاية يقوم بها أعداؤنا.”
وأعطى زبيح الله مجاهد، وهو متحدث باسم طالبان، التسجيل، الذي تبلغ مدته 30 دقيقة، لصحفيين أمس السبت.









