فيديو| مكافآت الصيد جزء من تراجع أعداد الأسود في إفريقيا

حصص صيد الأسد في زيمبابوي، حيث قتل سيسيل، غير قابلة للاستمرار ولكن في جميع أنحاء أفريقيا يساعد الصيد على منع فقدان الموائل و الذي يعتبر السبب الرئيسي لانخفاض الحيوانات، وِفق دعاة حماية البيئة.

و قد عرفت أعداد الأسود إنخفاضا حادا في جميع أنحاء أفريقيا، ولكن مكافآت الصيد مسؤولة جزئيا عن الخسائر على المدى الطويل، وِفق دعاة حماية البيئة.

وفقا لجمعية خيرية تتخذ من بريطانيا مقرا فإن مكافآت الصيد في زيمبابوي قتلت حوالي 800 من الأسود في 10 أعوام حتى عام 2009، من أصل 1680 أسدا كان يعيش بها، ويقارن هذا مع ما مجموعه 990 الأسود قتل للرياضة في بوتسوانا وزامبيا وناميبيا وموزمبيق خلال نفس الفترة.

3451

جنوب أفريقيا، حيث يقتل الصيادون قانونيا 260 أسدا في السنة هي مركز العالم لصيد الأسود ولكن ما يقرب من جميع ضحايا هذه الرياضة تتربى في الأسر، في الممارسة المعروفة باسم الصيد المعلب، و في وسط وغرب أفريقيا هناك صيد أقل للأسود بسبب  الانخفاض الحاد في أعدادها.

أما في زيمبابوي فإن صيد الأسود يتم بشكل مبالغ فيه بسبب الفساد و جذب هذه الحيوانات من المنتزهات الوطنية و من ثم فقد تجاوزت الحصص المخصصة لها و أصبت هناك حاجة لإعادة الأمور إلى الطريق الصحيح خاصة بعد مقتل أسد يبلغ من العمر 12 عاما و المعروف باسم سيسيل و الذي تم استدراجه للخروج من الحديقة الوطنية هوانغي على يد صياد أمريكي.

620

ولكن العديد من دعاة حماية البيئة يقولون أنه بدون كأس الصيد لن يكون هناك أسود على الإطلاق، خاصة أن استخدام هذه الأراضي للزراعة من شأنه تسريع فقدان الحياة البرية، كما أن الحكومات تشجع هذه الرياضة لأن معظم الأراضي المستخدمة للصيد غير مناسبة للسياحة، وليست هناك بدائل للصيد.

وقال بيتر ليندسي، وهو متخصص في الحفاظ على الأسد في جامعة زيمبابوي ومؤلف دراسة استقصائية  عن صيد الأسود في أفريقيا أن البيانات عن أعداد الأسود ليست مضمونة، وقال أن الأوراق الأكاديمية تؤكد على أن الصيد يمكن أن يكون قوة إيجابية لأنها توفر الدافع الاقتصادي للحفاظ على الحياة البرية.

وأضاف “لكن في بلدان مثل تنزانيا، والذي يضم 30-50٪ من الأسود البرية كل أفريقيا،أصبح صيدها خارج المناطق المحمية المحرك الرئيسي للسكان .

ويعتقد أن صناعة الصيد تساهم بأكثر من 130 مليون دولار سنويا للحكومات الأفريقية، من خلال التصاريح والضرائب والحصص، ويستخدم هذا المال من الناحية النظرية لدعم الحدائق الوطنية والمحافظة على الحياة البرية.

و تبلغ تكلفة الصيد المنظم في جنوب أفريقيا والتي نقلت هذا الأسبوع :35،000 دولار لقتل أسد ذكر ، و13،000 دولار للجاموس، 8500 دولار للتمساح و 60،000 دولار لفيل كبير.

ووفقا لإحصائية أجريت عام 2007 تذر الأسود ما يصل إلى 17٪ من دخل الصيد في أفريقيا حيث أنها تجذب أعلى الأسعار من الصيادين. “، كما خفضت هذه الرياضة الكثافة السكانية للأسود وأثرت على سلوك الأسود في الحديقة الوطنية هوانغي موطن الأسد سيسيل في زيمبابوي.

والنظرية هي أنه عندما تتم إدارة الصيد بشكل جيد، فإن هذا يوفر وظائف و أموال تعطي للسكان المحليين حافزا لقمع الصيد الجائر والحفاظ على الحيوانات على قيد الحياة،و في عام 2006،دفع  18،500 من الصيادين أكثر من 200 مليون دولار لاصطياد الأسود والنمور والفيلة والجاموس والظبي في إفريقيا.

زر الذهاب إلى الأعلى