هل تم كشف هوية “أحمد الأسير” من خلال جوازه المزور أم ببرنامج التعرف على الوجوه؟

أكد مسؤول أمني لبناني أن القبض على الأسير تم من خلال التقنية العالية التي في حوزة الأمن العام، والتي مكّنته من إجراء مقارنة بين ما لديه من صور سابقة للأسير التُقطت في مراحل معينة من تحرُّكه في صيدا وبين صورته الحالية.

وتبين أن عمليات التجميل التي خضع لها الأسير أخيراً لم تبدِّل عملياً ملامح وجهه، على رغم أنه أُوقِف حليق الذقن ويرتدي لباساً مدنياً. كما تبين أن هذه الملامح، استناداً إلى صوره السابقة، جاءت مطابقة لملامح وجهه، ولم تؤدّ عمليات التجميل إلى تغييرها في شكل جوهري بحيث يصعب التعرُّف إليه بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وأوضح مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم في حديث لتلفزيون الـ”ام تي في” أنّ “كل ما حكي عن علاقة لأجهزة أمنية خارجية في عملية القاء القبض على أحمد الاسير غير صحيح والعملية قام بها الأمن العام وحده”.


gg39

ويتابع المسؤول أن الأسير وصل إلى المطار بسيارة يرجّح بأنها سيارة أجرة استقلها في طريقه من عين الحلوة إلى المطار، وهو كان وحيدا ولم يكن برفقة أحد، كما لم يتمّ القبض عليه في الطائرة بل عند نقطة الأمن العام بعد أن لاحظ العنصر أنّ جواز السفر مزوّر.

ووفق المصادر الأمنية، الأسير لم ينكر هويته عند نقطة الأمن العام، بل اعترف بأنه هو “الشيخ أحمد الأسير”، والجدير بالذكر أنّ “الوثائق المزوّرة التي استخدمها الأسير هي وثائق فلسطينية”، وأضافت أن “الأسير أفشى عن عدد من الأسماء المتورطة في عمليات إرهابية”.

والمعروف أن جوازات السفر اللبنانية أصبحت غير قابلة للتزوير وأن أي تزوير لها أصبح مكشوفا بسهولة لأنها تعتمد على بيانات مثروءة بالآلة (ما يعرف بمعيار أي كاو ICAO )

زر الذهاب إلى الأعلى