فيديو| كيف بدا المستقبل لصانعي أفلام هوليوود في الماضي؟

عرضت هوليوود عبر السنين لمحة عن المستقبل في أفلامها، ولكن هل تتطابق توقعات المستقبل لدى صانعي الأفلام مع واقع عالمنا الذي نعيشه اليوم؟

تعرفوا أكثر على بعض الأفلام التي صورت المستقبل لتعرفوا مدى قربها من واقعنا الحالي:

A Boy and His Dog – 1975

هذا الفيلم تجري أحداثه بعد معركة نهاية العالم حيث يتجول دون جونسون وكلبه في عام 2024، وهناك بعض الناجين الذين يعيشون تحت الأرض.

 

 

Soylent Green – 1973

الفيلم من بطولة تشارلتون هيستون وتدور أحداثه في نيويورك المكتظة بالسكان في عام 2022، ليظهر الاختلاف القاسي بين قلة من الأغنياء والعديد من الفقراء الجائعين.

 

 

Minority Report – 2002

فيلم توم كروز هذا تدور أحداثه في مجتمع عام 2054 حيث تم القضاء على الجريمة وذلك بفضل تنبؤات لأشخاص يعرفون مكان حدوث الجرائم قبل حدوثها. وقد اهتم المخرج ستيفن سبيلبرغ بأفكار الباحثين في المستقبل كثيرا عند صناعة هذا الفيلم مما جعله دليلا جيدا جدا على ما سنشهده في المستقبل.

 

 

Blade Runner – 1982

هذا الفيلم من إخراج ريدلي سكوت، وتدور أحداثه في مدينة لوس أنجلوس المزدحمة جدا في عام 2019. ورغم أننا قد لا نملك سيارات طائرة مثل الفيلم بعد، إلا أن الإعلانات الكبيرة على المباني أصبحت من الأساسيات في بعض المدن الكبرى اليوم.

 

 

Rollerball -1975

نجم هذا الفيلم هو جيمس كان الذي يلعب دور رياضي من نخبة المجتمع في عام 2018. الشركات تدير العالم وكل شيء هادئ وفاخر، إلا رياضة “الرولربول” التي تتيح للجمهور التنفيس عن سفك الدماء والقتل فيها.

 

Her – 2013

هذا الفيلم من بطولة خواكين فينيكس وتجري أحداثه في المستقبل القريب في عشرينيات هذا القرن. تبدو الحياة مشابهة جدا لواقعنا اليوم، باستثناء الهواتف الذكية التي أصبحت أكثر تنوعا وتعقيدا. حبكة الفيلم الغريبة هي عندما يقع فينيكس في حب نظام تشغيل كمبيوتر ذكي جُسد من خلال صوت أنثى.

 

Sleeper – 1973

هذا الفيلم لوودي آلن تدور أحداثه في عام 2173. وفقا للفيلم، الناس في ذلك الزمن يتناولون خضروات عملاقة، كما أنهم عاجزون جنسيا ولذلك يعتمدون على جهاز كهربائي اسمه “Orgasmatron” يساعدهم على الوصول إلى النشوة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى