هل يجب أن يدرس السائقون “الفيزياء” لتجنب الحوادث في الإمارات؟

شهدت العديد من المناطق في الإمارات خلال الآونة الأخيرة ارتفاعاً في حوادث الطرقات نتيجة الحالة الجوية السائدة وخاصة تشكل الضباب خلال الساعات الأولى من الصباح.

وتنتج الحوادث المرورية في معظم الأحيان عن جهل السائقين بضرورة مضاعفة مسافة الأمن والتخفيف من السرعة على الطريق أثناء الأجواء الضبابية، بالإضافة إلى سوء تقدير هؤلاء السائقين للسرعة التي يجب أن يلتزموا بها على الطرقات حرصاً على حياتهم وحياة باقي مستخدمي الطرقات.

ويقول أحد السائقين في مقالة نشرتها صحيفة 7days إن على مستخدمي الطريق أن يكونوا على معرفة أساسية بالفيزياء وعلم الحركة، ليتمكنوا من تقدير المسافة والسرعة والزمن أثناء القيادة على الطرقات لتفادي الحوادث.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت سرعة السيارة 36 كم/سا، فهي تقطع مسافة 10 متر كل ثانية، وعندما تسير السيارة بسرعة 72 كم/سا فهي تقطع 20 متراً كل ثانياً، كما تقطع 30 متراً على سرعة 108 كم/سا و 40 متراً بسرعة 144 كم/سا.

ولذلك، وعندما تنخفض الرؤية في الأجواء الضبابية إلى ما بين 5 و 10 أمتار فقط، لا يمكن تجنب الحادث في حال ظهرت سيارة أمامك بشكل مفاجىء حتى عندما تقود سيارتك على سرعة 36 كم/سا.


2601431804

أما العامل الآخر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هو الزمن الذي تحتاجه لنقل قدمك من دواسة الوقود إلى دواسة الفرامل، وحتى لو كانت الرؤية ممكنة على مسافة 10 أمتار وأنت تقود بسرعة 25 كم/سا، فمن المشكوك فيه أن تتمكن من التوقف في الوقت المناسب لتفادي الاصطدام.

ويقول كاتب المقالة إن السرعة وحدها لا تقتل، والمسؤول عن الحوادث بشكل أساسي هم السائقون المتهورون والذين يعتقدون أن الطريق ملكهم وحدهم.

وتقول القاعدة الذهبية للقيادة الآمنة على الطرقات إن بإمكانك القيادة بالسرعة التي تريد طالما كنت قادراً على رؤية الطريق أمامك، وأن تكون قادراً على التوقف في الوقت المناسب. وينطبق ذلك على الأجواء الضبابية وفي الليل أيضا.

ويجب على جميع السائقين أن يتذكروا أن عائلاتهم بانتظارهم ليعودوا بسلام إلى المنزل، وهذا ما يدفعهم إلى التقيد بالقواعد والأنظمة المرورية ومراعاة الأحوال الجوية والظروف الطارئة لتجنب الحوادث القاتلة على الطرقات.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-130919876

زر الذهاب إلى الأعلى