أكد الفنان الذي صمم الزهور والنقوشات النباتية التي تزين مسجد الشيخ زايد الكبير بأبوظبي أن هذا المشروع غير حياته بالكامل.
قبل بداية عمله في المسجد كان الفنان البريطاني كيفن دين معروفاً بتصاميمه النباتية المميزة، لكنه لم يعمل على نطاق واسع في مشاريع ضخمة، وبعد إرسال نماذج عن عمله، تم تكليفه من قبل الشيخ سلطان بن زايد نائب رئيس الوزراء السابق ليكون مسؤولاً عن تصميم الجدران والفناء للمسجد الذي تم بناؤه بين عامي 1996 و 2007.
وأشار المصمم وهو خريج من الكلية الملكية للفنون في لندن إلى أنه يتلقى العديد من الأسئلة حول المسجد في بلاده، فالناس في الغرب لديهم الكثير من المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمساجد، وهو يحاول دوماً أن يوضح لهم أن هذا المسجد مشروع دولي ولا يهم أن يكون العاملون فيه من غير المسلمين.

وعلى الرغم من أن كيفن أنهى عمله في المسجد منذ سنوات، إلا أنه لا يزال من زواره الدائمين، وفي الأسبوع الماضي، عاد للقاء المرشدين السياحيين والطلاب والزوار للحديث عن عمله.
ويعتقد كيفن أن التصاميم النباتية عكست حب مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد رحمه الله للطبيعة، حيث يقول إنه يشعر دوماً بالحماسة للحديث عن الجهود التي بذلها الشيخ زايد للحفاظ على الطبيعة.
وخلال حديثه عن المسجد عرض كيفن للزوار صوراً للمشروع عندما كان لا يزال قيد الإنشاء.

وأبدى العديد من الزوار إعجابهم بالتصاميم المدهشة والأزهار التي تزين الجدران في المسجد، معتبرين أن الأزهار والنقوشات النباتية تعكس الرؤية الإسلامية للجنة، وفي نفس الوقت تعطي انطباعاً يبعث على الراحة والطمأنينة لزوار المسجد.
وكان لورنزو لوتيستو الرئيس التنفيذي لشركة FANTINI Mosaici -وهي الشركة التي أنشأت تصاميم الرخام- ضمن الحاضرين خلال الجولة. وقال لوتيستو: “كان علينا توظيف أكثر من 400 شخص لإنهاء العمل، وخلال عام واحد، استخدمنا أكثر من مليون قطعة من الرخام في التصاميم”.











