توقع مسؤول في هيئة الطرق والمواصلات أن تزيد أعداد السيارات في دبي بنسبة 10% قبل العام القادم، مما يفرض تحديات كبيرة لتأمين طرقات وبنى تحتية تساعد على التخفيف من الازدحامات المرورية.
ويبلغ عدد السيارات المسجلة في الوقت الحالي بدبي حوالي 1.5 مليون سيارة، وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل الحكومة لتشجيع السكان على استخدام المواصلات العامة، إلا أن من المتوقع أن يصل عدد السيارات مع حلول عام 2016 في شوارع دبي إلى حوالي 1.65 مليون سيارة والأرقام قابلة للزيادة بشكل تدريجي.
وقال سلطان المرزوقي مدير إدارة ترخيص السائقين بمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات بدبي لصحيفة 7days: “لدينا الآن 1.5 مليون سيارة مسجلة في دبي، وارتفع النمو حتى شهر سبتمبر بنسبة 5% عن العام الماضي، ونتوقع أن تصل الزيادة إلى ما بين 9 و 10% بحلول نهاية العام الحالي.

وأضاف المرزوقي: “توفر هيئة الطرق والمواصلات وسائل أخرى للنقل العام، ونعمل على تحسين الخدمة في الحافلات والمترو وغيرها من الوسائل، ولكن أعداد السيارات لا تزال في تزايد، وذلك نتيجة النمو الاقتصادي الذي تشهده دبي، والذي يدفع الكثيرين للانتقال إلى المدينة”.
وأشار المرزوقي إلى أن الجهود المبذولة من قبل الهيئة لتحسين وسائل النقل العام لن تكون قادرة على تغيير موقف الجمهور والانتقال من استخدام السيارات إلى استخدام هذه الوسائل.
وأوضح المرزوقي أن أنواع السيارات المسجلة في الأشهر الأخيرة لا تزال على حالها، ويبدو أن الاتجاه لشراء السيارات غالباً ما يكون مدفوعاً بشكل السيارة وطرازها أكثر من المنفعة المرجوة منها. وفي بعض الأحيان يشتري الناس أكثر من سيارة واحدة، بل ويمتلك البعض خمس أو ست سيارات أو أسطول كامل من السيارات، وهذا ما يساهم أيضاً في زيادة أعداد السيارات في المدينة.
وهناك عوامل أخرى تساعد على نمو أعداد السيارات بشكل كبير في دبي، ومن بينها التسهيلات البنكية التي توفر للعملاء فرصة شراء السيارات بأقساط ميسرة وعلى مدة زمنية طويلة، كما أن أسعار الوقود لم ترتفع بشكل كبير كما كان يتوقع البعض، أي أن السيارة لا تزال وسيلة النقل المفضلة للكثير من السكان.







