يلجأ البعض لاستئجار السيارات لفترة زمنية محدودة وخاصة عند السفر خارج البلاد، إلا أن أسعار السيارات المرتفعة باتت تدفع الكثيرين إلى التفكير باستئجار السيارات بدلاً من شرائها.
ويقول أشيش ناندا مدير عام شركة Shift Car Rental لتأجير السيارات في دبي إنه قادر على إقناع أي شخص لاستئجار سيارة من الشركة والتخلي عن سيارته الشخصية.
ووفقاً لبيانات صادرة عن Shift Car Rental فإن استئجار سيارة في الإمارات أصبح أقل تكلفة من شراء نفس السيارة، فعلى سبيل المثال تبلغ تكلفة استئجار سيارة صالون بأربعة أبواب على أساس شهري ولفترة 12 شهراً حوالي 1.770 درهماً، بالمقارنة مع 1.946 درهماً عند شراء نفس السيارة. كما أن استئجار سيارة لمدة 4 سنوات يكلف 1.370 درهم شهرياً في حين يتوجب على مالك السيارة دفع 1.477 درهم شهرياً خلال نفس المدة لامتلاك هذه السيارة.
وتنطبق هذه الأرقام على السيارات التي تغطي مسافة 60.000 كم في السنة، كما تغطي تكاليف التأمين والتسجيل والصيانة بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
ويقول السيد ناندا: “إذا ذهبت إلى بيتزا هت وأردت تناول شريحتين فقط فعليك أن تدفع كامل ثمن البيتزا وربما تأخذ الباقي إلى المنزل، ويحدث أمر مشابه عند شراء السيارات، فعندما تشتري سيارة لتستخدمها على مدى سنتين فقط يكون الأمر وكأنك تدفع ثمن كامل البيتزا إذا جاز التعبير، في حين أنك ستدفع أجرة سنتين فقط إذا أردت استئجار السيارة”.

و تمكن ناندا من إقناع كل من ليندساي وزوجها لاستئجار سيارة تويوتا فورتشنر عندما وصلا إلى الإمارات قبل 3 سنوات، وذلك بعد أن شرح لهما الفرق في التكلفة و الإزعاج الذي يتعرض له أصحاب السيارات بسبب تكاليف التأمين والصيانة المتكررة.
وتقول السيدة ليندساي (32 عاماً) من سلوفينيا: “قمنا بحساب التكلفة وإجراء مقارنة بين استئجار سيارة أو شرائها، وقررنا أن نستأجر سيارة لمدة 3 سنوات لتجنب تكاليف الصيانة والتأمين، خاصة وأن سعر السيارة سينخفض بشكل كبير عندما يحين موعد بيعها”.
وتطلب شركات تأجير السيارات دفع 3 أشهر مقدماً كوديعة تغطي تكاليف الأشهر الثلاثة الأخيرة من العقد، في حين أن قواعد البنك المركزي تقتضي دفع 20% من سعر السيارة نقداً عند شرائها. ويملك المستأجر في نهاية العقد خيار شراء السيارة بسعر محدد بشكل مسبق أو تمديد عقد الاستئجار بسعر أقل من العقد الأول.







