تزايدت شعبية العمل بدوام جزئي في دبي خلال الآونة الأخيرة، وأصبح أرباب العمل يجدون صعوبة في جذب الموظفين ذوي الكفاءة والخبرة.
وأظهرت دراسة جديدة أن ما يقارب من ثلث الموظفين الذين شملهم استطلاع للرأي باتوا يفضلون العمل بشكل حر من المنزل بدلاً من الالتزام بوظيفة بدوام كامل.
ووجدت الدراسة أن 34% من الأشخاص الذين شملهم استطلاع الرأي والبالغ عددهم 7107 موظفاً يعملون بدوام جزئي ، وفي الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة العمالة التقليدية منذ الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008، ازداد عدد الموظفين الذين يعملون بشكل حر بنسبة أكبر خلال هذه الفترة.
ويقول العديد من الصحفيين الذين يعملون بشكل حر بعد أن تركوا وظائفهم التقليدية إنهم أصبحوا يكسبون نقوداً أكثر من السابق، حيث كسب ثلاثة أرباع الذين عملوا لحسابهم الشخصي أموالاً أكثر خلال السنة الأولى من عملهم عن طريق المراسلة، في حين أن أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون مزيداً من المكاسب خلال العام المقبل.
والميزة الأخرى التي تجعل من العمل الحر مرغوباً أكثر من الوظيفة الثابتة هي أن الموظفين لديهم القدرة على التحكم بأسعار المواد التي يعملون عليها بشكل أكبر من الموظف العادي الذي يكون عادة محكوماً براتب ثابت .
كما أن العمل الحر أصبح أكثر جذباً للكثيرين نتيجة انخفاض الأجور في الوظائف التقليدية وارتفاع تكاليف المعيشة، كما أن غياب المرونة في العديد من الشركات من حيث مواعيد العمل تجعل الكثيرين يفكرون بالانتقال إلى العمل الحر.
وباتت التقنية الحديثة تدعم هذا الاتجاه بشكل كبير، حيث أن العمل عن بعد أصبح أكثر سهولة مع توفر العديد من وسائل التواصل والمراسلة، ويقول 73% من الصحفيين الذين شاركوا في الاستطلاع إن وسائل التقنية الحديثة جعلت الحصول على عمل أكثر سهولة من أي وقت مضى، مقابل 69% في العام الماضي.





