أظهرت دراسة استقصائية أجرتها شركة تحويل الأموال العالمية “ويسترن يونيون” أن دولة الإمارات هي واحدة من الوجهات العالمية المفضلة للوافدين، وتزايدت شعبية الإمارات بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة بين الراغبين بالانتقال إلى بلد آخر بحثاً عن عمل وفرصة أفضل للمعيشة.
و كشفت الدراسة عن 5 أسباب تشكل عوامل جذب أساسية للوافدين إلى الإمارات بحسب صحيفة إيميرتس247:
1- الأمن والأمان

أكد أكثر من ثلثي المشاركين في الاستطلاع (68%) أن الأمان الذي تتمتع به دولة الإمارات هو العامل رقم 1 والذي يدفعهم لاختيارها للانتقال للعمل والإقامة. وتحتل دولة الإمارات في جميع الإحصائيات مرتبة متقدمة بين أكثر البدان أماناً في العالم.
واحتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر العدالة العالمي 2015 من حيث الأمن والأمان محققة 0.67 على المؤشر (من 0 وحتى 1) في حين احتلت الدنمارك المرتبة الأولى عالمياً مسجلة 0.87 على نفس المؤشر.
وجاء حصول الإمارات على هذه المرتبة المتقدمة نتيجة لسجلها في مؤشرات التنافسية وتمسكها بعوامل الأمن والنظام والسيطرة على الجريمة على نحو فعال، وعدم استخدام العنف كوسيلة لمعالجة المظالم الشخصية.
2- شعور الوافدين بأنهم في بلادهم

قال غالبية المشاركين في الاستطلاع إنهم يشعرون بالراحة بسبب الأجواء الودية في الإمارات، وأشار 60% منهم إلى أن البيئة الحاضنة لجميع الأديان والثقافات في البلاد هي من أهم عوامل الجذب التي تشعر الوافدين أنهم في بلادهم.
3- نمط المعيشة

أبدى أكثر من نصف المشاركين في المسح رضاهم عن نمط الحياة في الإمارات نظراً لأنهم قادرين على التمتع بأسلوب حياة مريح. وأبرزت استطلاعات سابقة للرأي أن غالبية العمالة الوافدة في الإمارات اعترفوا بأنهم يتمتعون بأنماط حياة أفضل من وطنهم الأصلي. ووفقاً للاستطلاع الأخير، قال 55.5% من الوافدين إنهم يشعرون أنهم يعيشون في بلدهم خاصة وأن الإمارات تقدم لهم حياة أفضل.
4- تحقيق الأهداف الشخصية للشباب
بلغ متوسط أعمار المشاركين في الاستطلاع 29 عاماً، وأشار العديد منهم إلى أنهم تمكنوا من تحقيق الكثير من أهدافهم الشخصية، حيث قال 70% إنهم تمكنوا من ادخار مبلغ من المال، مقابل 38% اشتروا منازل من رواتبهم، في حين دفع 36% رسوم تعليمهم.
5- تأسيس أعمال خاصة وسداد الديون

السبب الخامس والأخير الذي يدفع الوافدين لتفضيل الإمارات كوجهة مميزة للعمل هو توفر بيئة مناسبة لتأسيس المشاريع الشخصية، حيث قال ربع المشاركين في الاستطلاع إنهم تمكنوا من تأسيس أعمال خاصة بهم، مقابل 21% قالوا إنهم تمكنوا من سداد ديونهم من العمل في الإمارات.





