فيديو| هل نشهد قريباً إنبات طرف بشري كامل؟

لا تزال تقنية استنبات أطراف بشرية بالكامل في بداياتها و حتى الآن تم اختبار هذه الزراعة على الخنازير فقط، ولكن إذا تمكن العلماء من إجراء الاختبارات على البشر، يمكن أن تكون هذه التقنية متوفرة في الأسواق بغضون 8 سنوات من الآن.

وتقول نينا تاندون، وهي مديرة تنفيذية وشريكة في شركة إبيبون :”ما نقوم به مثير للاهتمام، إنه حيث يلتقي الخيال العلمي بالحقيقة. فللمرة الأولى يمكنك تصميم شيء حي. العظام الـ206 التي تشكل هيكلنا العظمي، تعطي جسدنا القوة والهيكل. لا توجد ضمنها قطع زائدة، وهذا ما يجعل العظام أكثر أعضاء الجسم التي تتم زراعتها. وكل عام تتم ملايين عمليات زرع العظام حول العالم بكلفة مليارات الدولارات، وهي لا تنجح دائماً”.

وتضيف تاندون: “حرفياً، الطريقة الوحيدة للحصول على عظام بشرية حتى الآن هي اقتطاعها من إنسان، هذا هو المعيار الذهبي للعلاج، أما الخيار الثاني فهو اقتطاع العظام البشرية من الجثث. ما نقترحه هو الحل الأفضل وهو استخدام عظام المريض الخاصة، ولكن بدل اقتطاع جزء للحصول عليها نعمل على إنبات عظامك الخاصة في المختبر”.

إذاً كيف يمكن إنبات عظمة بالضبط؟

بتعابير بسيطة أنت بحاجة لطابعة ثلاثية الأبعاد، بعض الشحوم، عظمة بقرية، وحاضنة. تحدد قياسات عظم المريض عبر التصوير المقطعي، ويصنع قالب من العظمة البقرية المجردة من كل الأحماض النووية، ثم تتم طباعة “طبق بتري” ثلاثي الأبعاد مصنوع بشكل خاص يسمى المفاعل الحيوي.

و يستخرج المختبر الخلايا الجذعية من شحوم المريض، ثم يحولها إلى خلايا عظمية، توضع في القالب الذي يوضع في المفاعل الحيوي.

الأشخاص الذين يعانون من السرطان أو الصدمات أو من عيوب خلقية، لن يخشوا أن تصاب عظامهم المزروعة بالالتهابات، أو أن ترفضها أجسامهم، لأنها ستكون ناتجة عن خلاياهم الخاصة.

 

 

Exit mobile version