انضمت العديد من المدارس في دبي إلى الحملة التي تنظمها هيئة المعرفة والتنمية البشرية والهادفة إلى حماية الأطفال من العنف والتنمر، وذلك عبر حث الأطفال على الحديث عند التعرض لهذه المشكلة، ونشر مقاطع الفيديو والإرشادات التي تساعد على وضع الحلول المناسبة.
وكانت أكاديمية رافلز الدولية قد أنشأت لجنة لمكافحة التنمر منذ عام 2011، وتقدم هذه اللجنة الدعم للطلاب الذين يخافون من الحديث عن إساءة المعاملة التي يتعرضون لها، كما تعمل على التواصل مع عائلات وأصدقاء هؤلاء الأطفال لمواجهة مشكلة التنمر. وتم إدخال مفهوم مماثل في المدرسة البريطانية بدبي، والتي تعقد من وقت لآخر مؤتمرات واجتماعات لتسليط الضوء على هذه القضية وأثرها على الأطفال والمجتمع.
وفي هذا الإطار، أنتج الطالب آفي كابور من مدرسة الإمارات الدولية مقطع فيديو قصير يطهر كيفية التعامل مع التنمر عبر الإنترنت بشكل فعال.
كما خصصت مدرسة ستار الدولية في الطوار مؤخراً يوماً لمكافحة التنمر والعنف ضد الأطفال، حيث ارتدى الطلاب لباساً باللون الأزرق بهدف تسليط الضوء على المشكلة وتشجيع الطلاب على التعامل مع مخاوفهم والتهديدات التي يتعرضون لها.
و أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية KHDA عن سياسة عدم التسامح مع التنمر والبلطجة في جميع مدارس دبي. وأكدت أمل بالحصا رئيسة الالتزام وضبط المسؤوليات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية على أن العقد الذي سيبرم بين الوالدين والمدرسة اعتباراً من العام الدراسي 2015- 2016 سينص على سياسة عدم التسامح مع أي نوع من ممارسات العنف والبلطجة.
وأضافت بالحصا أن حالات البلطجة المتعمدة التي يثبت ارتكابها من قبل أحد الطلاب قد تؤدي إلى طرد المعتدي من المدرسة على الفور.
وجاءت تصريحات بالحصا بعد أن أظهر مسح شمل أكثر من 1000 طالب في دبي أن ما يقرب من 40% من الطلاب سبق وتعرضوا للاعتداء الجسدي من قبل زملائهم في المدرسة. كما بين المسح الذي أجرته المجلة الدولية لأبحاث الطب الوقائي في المعهد الأمريكي للعلوم أن 85% من هذه الاعتداءات وقعت داخل الحرم المدرسي.







