أعضاء مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تساعد الأطباء في أبوظبي

بدأ الأطباء في مدينة خليفة الطبية بأبوظبي باستخدام نماذج مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد للأعضاء البشرية، لإجراء العمليات الجراحية بشكل أكثر دقة، واختصار وقت إجراء هذه العمليات للأطفال والكبار على حد سواء.

ويستخدم الجراحون أحدث التقنيات للتمرن على إجراء العمليات الجراحية على الأعضاء المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد قبل إجرائها هذه العمليات على المرضى بشكل فعلي، وذلك بهدف تخفيض زمن إجراء العمليات و خطر حدوث مضاعفات أثناء العملية الجراحية.

و انتقل المركز الآن إلى توظيف هذه التقنيات الهندسية المتطورة عبر استخدام نماذج ثلاثية الأبعاد بشكل فعلي، بعد المرحلة التجريبة الناجحة التي أجريت في شهر يونيو الماضي، ويقولو الجراحون إن هذه الطريقة تشكل خطوة هامة لتحسين جودة العمليات الجراحية.


3d_heart-550x366
 

وقال الدكتور لازلو كيرالي استشاري ورئيس قسم جراحة القلب للأطفال مدينة الشيخ خليفة الطبية :”إن التخطيط للعمليات الجراحية لم يعد كما في السابق باستخدام التقنيات الحديثة، فنحن الآن نعرف ما يجب القيام به، ونفعل ذلك في بيئة خالية من الضغط تسمح لنا الاستفادة من الخبرات العالمية، وبالتالي فقد جعلت الهندسة ثلاثية الأبعاد عملنا أكثر دقة وفاعلية، وتساعد على تسريع العمليات الجراحية وبالتالي إنقاذ العديد من الأرواح”.

وتجري عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد على ثلاثة مراحل: في أول مرحلة يجري الأطباء عملية مسح MRI أو CT للعضو المطلوب إجراء عملية جراحية عليه، ومن ثم يتم تحويل الصور إلى مجموعة من المخططات التي يمكن للطابعة ثلاثية الأبعاد قراءتها، وفي المرحلة الأخيرة تقوم الطابعة ببناء النموذج المطلوب.


hteimage

ووفقاً لمستشفى بوسطن للأطفال تساعد هذه التقنية على اختصار زمن العمليات الجراحية بنسبة 12% على الأقل، أو 30 دقيقة بالمتوسط، وهذا ما يعود بفائدة كبيرة للغاية على المرضى وخاصة أولئك الذين يعانون من حساسية ضد التخدير.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى