بدأت الأطراف الاصطناعية الإلكترونية تظهر بهدوء في السوق، وإن كانت لا تزال قليلة جدا، إلا أنها تحرز تقدما لافتا للنظر، وقد تمكن العلم من تحقيق حلم امرأة شابة تمكنت من استعادة الرؤية بفضل عين إلكترونية تعمل بكامل طاقتها.
كارلي جيمي تعاني من التهاب الشبكية الصباغي، وهو مرض يدمر تدريجيا خلايا شبكية العين، ويصيب المريض بالعمى، وبفضل هذه الجوهرة الصغيرة من التكنولوجيا، أصبح بإمكانها أن ترى ابنها للمرة الأولى منذ 15 عاما، وأصبحت أيضا أول شخص في كولورادو يخضع لعملية زرع من هذا النوع.
الكاميرا المدمجة الصغيرة تقوم بنقل لقطات الفيديو على رقاقة، الأمرالذي يحفز العصب البصري بشكل كاف بحيث يتم تفسير الصورة بشكل صحيح من قبل الدماغ.
وقد تم إجراء العملية التي استغرقت خمس ساعات من طرف الدكتور ناريش Mandava الذي على الرغم من اعترافه بأن الجهاز هو أبعد ما يكون عن الكمال، إلا أنه على الأقل يعمل ويمكنه إتاحة الرؤية للمستخدم، كما أنه حتما سيخضع للتحسين بمرور الوقت.
وكانت شابة أخرى في عمر 30 عاما تدعى شارلوت خضعت في الشهر الماضي لعملية زرع عين إلكترونية ناجحة لتكون بذلك أول امرأة تخضع لهذه العملية في أوروبا، ومن المتوقع أن تساهم العين الإلكترونية في إعادة الأمل للكثير من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التي تؤثر على شبكية العين.

