سلبية تصريحات “داماك” مع الإعلام تستلزم وقفة

سنيار: أثارت الطريقة التي تعاملت بها شركة داماك العقارية مع وسائل الإعلام استغرابا من المتابعين للأحداث الأخيرة التي حركتها تصريحات المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب.

ففي الوقت الذي سُلطت فيه الأضواء على الشركة كونها أحد كبار الشركاء لترامب في مشروع أكويا الواقع في دبي، ردت الشركة بتصريح متواضع في أن العمل في المشروع لن يتأثر بتصريحات ترامب التي أطلقها ضد المسلمين، ودون أن تشجب تلك التصريحات أو أن تستنكرها.

وفي الوقت الذي قامت فيه الشركة بإزالة اسم ترامب من الموقع وكذلك اللافتات التي تحمل صورة ابنته إيفانكا نائبة الرئيس التنفيذي لشركة ترامب، ومن ثم إعادتها إلى مكانها السابق لم يصدر أي تصريح من الشركة حول تلك الخطوة التي أقدمت عليها، وما الأسباب التي دفعتها لإعادة اللوحات إلى المشروع، وظل الأمر مبهما لوسائل الإعلام العالمية التي تناقلت الحدثين (الإزالة والإعادة) مع اجتهاد كل وسيلة من وسائل الإعلام بالتفسير الذي تراه مناسبا لتوجهها.

هذه السلبية في التصريحات وعدم إفصاح الشركة لوسائل الإعلام عن موقفها تجاه الأحداث المتعلقة بها تستوجب إعادة النظر من قبل القائمين على الإعلام في دبي لحث الشركة على التجاوب مع وسائل الإعلام وعدم إعطاء الفرصة للذين يريدون الإساءة للإمارات عبر تفسير الخطوات التي قامت بها الشركة بشكل مختلف.

في الجانب الآخر رآى المتابعون أن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أظهر شجاعة في تراجعه عن دعم ترامب في حملة الانتخابية، خاصة بعد أن قام بكتابة مقال في وقت سابق قال فيه بأن ترامب أثبت أن له شخصيته المستقلة، وأنه يمكن أن يعيد للولايات المتحدة مكانتها كدولة عظمى، بالإضافة لامتلاكه الشجاعة والعزم وكونه “رجل وطني حقيقي”.

وقال الحبتور في تصريحاته التي نشرها مؤخراً: “هو حتى لم يضعنا في مقام الحيوانات، إذ أن الحيوانات يمكن لها أن تدخل الولايات المتحدة ولكن ذلك غير مسموح للمسلمين.. هذا أمر لا يمكنني استيعابه.”

زر الذهاب إلى الأعلى