سجل فيلم المخرج رون هوارد الملحمي (في قلب البحر) إخفاقا في شبابيك التذاكر في الولايات المتحدة، إذ لم يحقق مبيعات أكثر من 11 مليون دولار رغم افتتاحه في أكثر من 3 آلاف من دور العرض السينمائي.
ولكن رغم ذلك، تمكن الفيلم من احتلال المركز الثاني من أكثر الافلام مشاهدة بعد فيلم The Hunger Games: Mockinjay الجزء الثاني.
ويعتمد فيلم (في قلب البحر) على أحداث حقيقية الهمت رواية (موبي ديك) للكاتب هيرمان ميلفيل، وبلغت ميزانيته 100 مليون دولار.
وقال جيف غولدشتين، وأحد نواب رئيس استوديوهات وورنر بروذرس للإنتاج السينمائي التي انتجت الفيلم، “نقف إلى جانب رون ورؤيته للقصة”.
ومضى غولدشتين للقول، “نؤمن به، فهو صانع أفلام عظيم. ولكن بعض الأفلام تنجح وأخرى لسوء الحظ لا تسجل نجاحا.”
يذكر أن النجاح ليس غريبا على هوارد، فقد فاز فيلمه (الذهن الجميل) بجائزتي أوسكار في عام 2002. ومن أفلامه الشهيرة أيضا (فروست/نيكسون) و(أبوللو 13). ولكن رؤيته السينمائية لرواية (شفرة دا فينشي) التي أنتجها عام 2006 لم تحظ بإعجاب النقاد رغم النجاح التجاري الذي حققته.
وقال غولدشتين إنه كان يأمل في أن يستفيد فيلم (في قلب البحر) من فترة أعياد الميلاد لأنه افتتح قبل فيلم (حرب النجوم) الذي يفتتح هذا الأسبوع.
ولكن كل الأنظار ستتجه نحو الأرباح التي سيحققها حرب النجوم في الأسبوع الأول من افتتاحه، وهناك من يتوقع أن تتجاوز أرباحه الأرباح التي حققها فيلم (جوراسيك بارك) ليصبح أكبر فيلم من ناحية الإيرادات في تاريخ السينما.






