لماذا لا تستطيع ألمانيا قصف مواقع “داعش”؟

وافق أعضاء البرلمان، الجمعة، على توسيع دور ألمانيا في التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، بأغلبية 445 صوتا مقابل معارضة 146 صوتا، وامتناع 7 نواب عن التصويت، لكن تظل مشاركة ألمانيا محدودة.

ويمنع دستور ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية قادة البلاد من المشاركة في أي معارك على الأراضي الأجنبية، لذلك لا يمكن لألمانيا أن تنفذ غارات جوية على مواقع “داعش” في سوريا والعراق، ولكن يمكنها تعزيز دعمها للتحالف الدولي ببعض الطرق مثل نشر طائرات استطلاع متقدمة لجمع معلومات استخباراتية والمساعدة في تحديد مواقع التنظيم.

وجاء تصويت البرلمان بعد موافقة الحكومة الألمانية على توسيع مشاركتها في جهود التحالف الدولي ضد “داعش”، في خطوة تعتبر استجابة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي طالب الدول الحليفة بتقديم المزيد في الحرب على “داعش” بعد هجمات باريس.

وطلبت الحكومة موافقة البرلمان على إرسال 1200 عنصر من الجيش إلى جانب 6 طائرات استطلاع من طراز “تورنيدو” وطائرة للتزود بالوقود لدعم التحالف الدولي، دون القيام بأي بمهام قصف. كما تشمل الخطة أيضا إرسال فرقاطة لدعم حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” التي أرسلتها فرنسا إلى شرق البحر المتوسط بعد هجمات باريس.


French President Francois Hollande addresses a joint meeting of the German lower house of parliament, Bundestag and French National Assembly at the Reichstag in Berlin January 22, 2013, during a day of celebrations marking the 50th Anniversary of the Elysee Treaty that sealed a reconciliation between the former adversaries.       REUTERS/Fabrizio Bensch (GERMANY  - Tags: POLITICS ANNIVERSARY TPX IMAGES OF THE DAY)   ORG XMIT: AA13

زر الذهاب إلى الأعلى