نشرت صحيفة غلف نيوز قصة شابين أسسا مشروعاً ناجحاً لتأجير الدراجات الهوائية في أبوظبي، وذلك بعد زيارتهما للندن التي ألهمتهما فكرة المشروع.
وكان كل من محمد عبد الهادي وهاني علي في زيارة إلى لندن عام 2013، حيث قرر الصديقان قضاء عطلتهما في العاصمة البريطانية، و اكتشفا أن أفضل وسيلة للتنقل في أنحاء المدينة المزدحمة هي الدراجات الهوائية، وفكرا أن بالإمكان نقل تجربة تأجير الدراجات إلى أبوظبي.
وفي أوائل عام 2013، بدأ الصديقان التخطيط لإطلاق مشروعهما التجاري، ودرسا كل ما يلزم لنجاح هذا المشروع، وكان عليهما الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة، بالإضافة إلى العثور على ممول للمشروع.

و للحصول على التمويل المطلوب، تقدم الصديقان بطلب لصندوق خليفة، ولأن فكرة المشروع كانت تمثل مفهوماً جديداً في أبوظبي، استغرق الحصول على التمويل نحو عام كامل، وكان الهدف التالي هو الحصول على التصاريح اللازمة. وشكل هذا الأمر تحدياً كبيراً للصديقين، حيث كان من الصعب الحصول على تصاريح لإنشاء محطات للدراجات الهوائية في وسط أبوظبي، لذلك قررا البحث عن مواقع بديلة بأنحاء أخرى من المدينة.
وبعد أن تقدم الصديقان بطلبات لعدة شركات تطوير عقاري لإنشاء محطات الدراجات، حصلا أخيراً على موافقات من شركتي الدار وميرال اللتان قدمتا الدعم للمشروع باعتباره صديقاً للبيئة، ومنحتا أصحاب المشروع التصاريح التي يحتاجونها.
وسرعان ما أدرك الصديقان أنهما بحاجة إلى جهة راعية لمشروعهما لضمان نجاحه، وكان هذا الأمر من أصعب التحديات التي واجهت الانطلاقة الفعلية للمشروع، وبعد التواصل مع العديد من الجهات، تمكنا من الحصول على موافقة بنك أبوظبي التجاري لتبني المشروع.

وبعد تأمين التمويل اللازم والتصاريح الرسمية والرعاية، انطلقت أخيراً 11 محطة في ديسمبر 2014 مع 75 دراجة، وذلك في جزيرة ياس وشاطىء الراحة، ليصبح المشروع الأول من نوعه في أبوظبي.
ويأمل الصديقان أن يتمكنا من إنشاء محطة للدراجات في جميع شوارع أبوظبي، بهدف تشجيع الناس على استخدام الدراجات الهوائية المفيدة للصحة، والتي تساعد على تخفيف الازدحامات المرورية في نفس الوقت.






