قال رجل أعمال إماراتي إن الحل الأمثل للتغلب على مشكلة نقص المياه في الإمارات يكمن في تمديد خط أنابيب بشكل مباشر من باكستان.
و ذكر عبد الله الشحي المدير التنفيذي لشركة “جيو ووش” في ورقة بحثية أن بالإمكان مد خط أنانبيب تحت الأرض من نهر دشت في باكستان الذي يبعد 500 كيلومتراً إلى الفجيرة.
وأشار الشحي إلى أن المشروع لن يواجه مشاكل حقيقية نتيجة التقدم التكنولوجي في مجال الهندسة، كما أن العلاقات السياسية الجيدة التي تربط الإمارات مع باكستان ستجعل الأمر أكثر سهولة.
وأوضح الشحي أن الحكومة الباكستانية تلجأ عادة إلى تفريغ مياه الفيضانات الزائدة من نهر دشت سنوياً من خلال القنوات المؤدية إلى البحر، ويمكن بدلاً من ذلك الاستفادة من هذه المياه في دولة الإمارات التي تعاني نقصاً في الموارد المائية.

وعلى الرغم من أن الفكرة تبدو بعيدة المنال في الوقت الحالي، إلا أن الشحي المتخصص في توفير المياه يؤكد على أن بالإمكان تحقيقها، خاصة وأن شركته تمتلك خبرة في توفير المياه، حيث تقوم بغسل السيارة الواحدة باستخدام 4 لتر فقط من المياه، بالمقارنة مع 220 لتراً تستخدم في مغاسل السيارات التقليدية. وسمحت التقنية المستخدمة في الشركة بتوفير 500 مليون لتر من المياه منذ عام 2008 بحسب صحيفة ذي ناشيونال.
وفي حال تم إنشاء خط الأنانبيب الذي يربط بين الإمارات وباكستان فلن يكون الأطول في العالم، حيث يصل طول خط الأنابيب في سهل حران بتركيا إلى 9.300 كيلومتر. وبالتالي لن يكون إنشاء مثل هذا الخط أمراً صعباً من الناحية الهندسية.
وأكد الشحي على أن بالإمكان التغلب على العقبات السياسية والتكنولوجية التي يمكن أن تقف بوجه المشروع، وإلا أن يتم ذلك، تبقى الفكرة قائمة، وبحاجة إلى المزيد من الدراسة لمعرفة إمكانية تطبيقها على أرض الواقع.






