ما الأسباب الكامنة وراء ضعف ثقافة قيادة السيارات في الإمارات؟

كشفت دراسة جديدة أن هناك عدة عوامل وراء ضعف ثقافة قيادة السيارات والتقيد بالقوانين والأنظمة المرورية في الإمارات.

و بينت الدراسة التي أجرتها شركة رائدة في مجال السلامة المرورية في دبي أن التدفق المستمر للوافدين و التنوع الثقافي والعرقي، بالإضافة إلى وجود نسبة عالية من الشباب بين سائقي السيارات هي من بين أهم الأسباب وراء ضعف النضج في الثقافة المرورية في الإمارات.

ويقول روبرت هودجز المدير التنفيذي لمعهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات: “أولاً وقبل كل شي هناك تغير مستمر للسكان في الإمارات، وبالتالي فإن ثقافة القيادة تعاني من نقص في النضج بين السائقين”.

وأضاف هودجز: “من المهم أن نفهم أن الإمارات دولة فتية، وثقافة القيادة لم تتطور فيها بشكل كامل حتى الآن، بالمقارنة مع الدول التي طورت أسلوب قيادة محدد على مدى سنوات طويلة”.

و أشار هودجز إلى أن معظم الدول الغربية تتبع أسلوباً محدداً في قيادة السيارات، ومن السهل التكيف مع هذا الأسلوب من قبل الجميع، لكن الأمور تختلف في الإمارات، التي يصل إليها بشكل مستمر أشخاص من جنسيات وخلفيات مختلفة، ويحاولون تطبيق الأسلوب الذي تعودوا عليه في بلدانهم الأصلية بحسب صحيفة غلف نيوز.


201212181432226076

كما يعاني الكثير من السائقين في الإمارات من ضعف القدرة على قراءة الخرائط والتوجيهات على الطرقات، وينتج عن ذلك العديد من المناورات والتبديل المفاجىء للطرقات، مما يؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية على الطرقات.

وبالإضافة إلى العوامل السابقة، فإن نسبة كبيرة من السائقين في الإمارات هم من فئة الشباب الذين لا يمتلكون الخبرة الكافية، بالإضافة إلى أنهم أقل قدرة على تحمل المسؤولية والتعامل بحكمة مع الطريق ومع باقي السائقين. ووفقاً لهودجز فإن احتمال تورط السائقين الجدد بالحوادث مرتفع بشكل كبير خلال الأشهر 18 الأولى من القيادة على الطرقات.

كما تلعب الطرقات دوراً أيضاً في السلوك السيء للسائقين، فالطرقات الحديثة والسيارات الفاخرة التي تتوفر بشكل كبير في الإمارات تغري السائقين بالقيادة بسرعات عالية، غير مكترثين بسلامتهم وسلامة الآخرين.


3905236252
 

زر الذهاب إلى الأعلى