غياب “النجوم السود” عن ترشيحات الأوسكار يثير الانتقادات

رشح الفيلم الأردني “ذيب” لجائزة الأوسكار لعام 2016، لكن غياب ممثلين سود للعام الثاني على التوالي عن ترشيحات الأوسكار أثار موجة من الانتقادات الواسعة.

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما عن ترشيحاتها لجوائز الأوسكار لعام 2016. وتصدر فيلم “ذا ريفينانت” ترشيحات جوائز الأوسكار في نسختها الـ 88، بعد أن رُشح لنيل 12 جائزة من بينها أوسكار أفضل فيلم، وأفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل ممثل مساعد. وهذا هو الترشيح السادس للجائزة للممثل العالمي المشهور ليوناردو دي كابريو. كما حصل فيلم “ماد ماكس: فيوري رود ” على عشرة ترشيحات بينها أفضل فيلم، وأفضل مخرج لجورج ميلر.

في المقابل، انحصرت ترشيحات الجزء السابع من مغامرات الفضاء “ستار وورز”، التي ابتكرها جورج لوكاس في جوائز أفضل موسيقى تصويرية وفئات تقنية مثل أفضل مؤثرات بصرية وأفضل مونتاج. أعضاء أكاديمية فنون وعلوم السينما البالغ عددهم 6000 لم يختاروا أي نجم من النجوم من ذوي البشرة الملونة ضمن ترشيحات جوائز الأوسكار، وهو الأمر الذي وجه انتقادات إليهم

الممثل البريطاني الكوميدي ريكي جيرفيس غرد على تويتر متسائلا: “لماذا أعلنت جوائز الأوسكار كل الترشيحات البيضاء أولا؟”. كما علق جيل روبرتسون رئيس رابطة نقاد السينما للأمريكيين الأفارقة وهي أكبر مؤسسة من نوعها في العالم قائلا: “إن هذا الإغفال محبط.”


0,,18981847_401,00

الفيلم العربي سيكون حاضرا أيضا في حفل تقديم جوائز الأوسكار، بعد ترشيح فيلم “ذيب” الأردني لجائزة أفضل فيلم أجنبي، ويتنافس “ذيب” للمخرج ناجي أبو نوار، على الجائزة مع أربع أفلام أخرى، هي الكولومبي “إمبريس أوف ذا سيربنت” والفرنسي “موستانج” والمجري “صن أوف سول” والدنمركي “إيه وور”.

“ذيب” هو أول فيلم روائي طويل لأبو نوار، وتدور أحداثه في صحراء الأردن خلال الحرب العالمية الأولى. الصبي البدوي “ذيب” وشقيقه حسين، هما بطلا الفيلم، إذ يخوضان مغامرة خطرة تنهي حياة الأخ الأكبر وينجو منها الصبي.

وسيكون “ذيب” أول فيلم عربي يتوج بالجائزة، في صورة اختياره كأفضل فيلم أجنبي. وسيعلن اسم الفيلم المتوج بجائزة أوسكار أفضل فيلم وهي الأبرز من بين جوائز أكاديمية فنون وعلوم السينما في 28 فبراير شباط.

 

زر الذهاب إلى الأعلى