بالصور| هكذا تعيش الرقة متشحة بالسواد

بعد سنتين من إعلان تنظيم داعش مدينة الرقة السورية عاصمة له، أظهرت صور بثتها وكالة رويترز طبيعة الحياة التي يحياها أهل الرقة.

فمنذ اجتياح داعش الرقة عام 2014، وهي تعيش وفق “قواعد” فرضها التنظيم، غريبة عن مجتمع المدينة ونسيجها. قتل يومي أو “ذبح بصمت” لأهالي لم يجدوا خياراً سوى البقاء في بيوتهم تحت حكم الدواعش. ولعل تلك الصور أبلغ وصف لـ “يوميات” أهل الرقة، الذين اتشحت أيامهم وشوارع مدينتهم بالسواد.


bdcd4ab7-2fb6-451b-83cf-5e33fa8e487d_4x3_690x515

وبين الصور، يظهر عناصر داعش في عروض عسكرية ومعهم مدرعات وصواريخ وخيول، وآخرون يلتقطون صوراً للعروض في شوارع المدينة التي تعد معقل التنظيم في سوريا.

والتقطت أغلبية الصور في أوقات مختلفة من 2014، بينما يظهر فيها عناصر التنظيم يصادرون السجائر ويحرقونها وسلعاً أخرى بدعوى “الجودة”.

في إحدى الصور، تظهر المحلات التجارية مغلقة ربما بسبب “وقت الصلاة” الذي يحظر التنظيم فيه البيع والشراء، كما يظهر مصلون أمام محلاتهم يصلون جماعة.


47509148-3193-4442-a842-102ab4b7d5ce_4x3_690x515

أما من يبدو أنهم مدنيون فيظهرون هاربين في صور عدة، ربما من قصف جوي أو من عناصر التنظيم المتطرف الذين ينشرون الرعب في قلوب السكان.

وفي سيارة مكتوب عليها “الحسبة” يظهر عنصر من داعش يعلن لسكان الطبقة التابعة للرقة عبر مكبر صوت يدوي سقوط قاعدة الطبقة الجوية في أيدي التنظيم.

من جانب آخر، يجبر التنظيم النساء في “عاصمة داعش”، على ارتداء اللباس الأسود، ويفرض قيوداً صارمة على النساء والرجال في آن. فيكاد يراقب حتى “الأنفاس” ومحال الإنترنت، وكل شاردة وواردة في المدينة. يصلب ويرجم ويذبح ويقتل، كل ذلك باسم ما يرتئيه من “قواعد”.


2069f14e-7ba2-4644-9b1b-e000afdbd391_4x3_690x515

يرتكب هؤلاء المتطرفون الذين يحكمون مناطق عدة في سوريا والعراق جرائم مروعة، وهي قائمة طويلة، كان آخرها وربما أبشعها إعدام عنصر من داعش والدته، وعمرها 35 سنة، أمام تجمع بالرقة لأنها دعته لترك التنظيم ومغادرة المدينة بحسب موقع العربية.نت.

يذكر أن المدينة، وهي في شمال وسط سوريا، عاصمة محافظة الرقة، وتقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وعلى “فيسبوك”، ثمة صفحة تعنى بفضح جرائم التنظيم في الرقة. ويقول القائمون على صفحة (الرقة تذبح بصمت) إنها “حملة أطلقها مجموعة من نشطاء محافظة الرقة لتوثيق الانتهاكات التي يرتكبها تنظيم داعش”.


c8adbe71-e85a-44f9-802f-9c551124cc9c_4x3_690x515 c71d3fe0-f7b7-4fac-879d-a1e1df926ed8_4x3_690x515 cdf1da11-5f85-4be8-a75d-87feb60f247e_4x3_690x515 e3fe39cc-7c9f-4701-bbc3-bdf50d0e6799_4x3_690x515 eba65a01-dc51-43c0-9375-8af3847423ca_4x3_690x515 af284fc3-1390-42fc-b36d-a88204a33872_4x3_690x515 ace5a2ad-1e18-4f0b-b81b-6d4913da9282_4x3_690x515 a87c8354-e569-45b8-b94b-8c61307062c6_4x3_690x515 5528b9a3-1f9e-406d-bb5d-13744123dd83_4x3_690x515 3013809b-419b-4a3c-bb7d-b2d8dbe52893_4x3_690x515 8863086d-81a0-4df8-b500-c85148be389f_4x3_690x515 881b8b48-b986-4972-93f1-c0ef0d7520c0_4x3_690x515 548f81ca-2d1d-4119-9492-c1356c9da89e_4x3_690x515 62f6875a-6425-4744-9b08-d5ebaea91148_4x3_690x515 05c8fbcc-cece-4dc6-96c2-8e78ac4949c6_4x3_690x515 3e8e8fff-c119-4067-b59e-f49583f66cf3_4x3_690x515 0de57b47-4353-4414-8165-23290282901e_4x3_690x515 2d6ee66b-95b2-4171-921b-731395b59ae3_4x3_690x515

زر الذهاب إلى الأعلى