بعد حادثة الفجيرة.. هل أصبحت أسماك القرش خطيرة على السكان في الإمارات؟

تعرض مواطن إماراتي مع مجموعة من الصيادين لهجوم مباغت من قبل سمكة قرش أثناء رحلة صيد روتينة إلى البحر فجر أمس الأحد في إمارو الفجيرة.

و حاولت السمكة الانقضاض على أحد الصيادين في مركب الصياد، لكنها اصطدمت بحاجز الطراد لتسقط داخله، وتمكن الصيادون من السيطرة على سمكة القرش بعد أن تعرض أحدهم لبعض الكدمات.

وأشار شقيق صاحب القارب محمود الشرع إلى أن شقيقه حمزة وباقي الصيادين نجوا من الحادثة بأعجوبة، و وصل وزن السمكة إلى أكثر من 2 طن وطولها حوالي 4 أمتار.

و يتميز هذا النوع من أسماك القرش بالقدرة على القفز لارتفاع يصل إلى 5 أمتار لمهاجمة الفريسة، وهذه الحادثة هي الأولى من نوعها، كما أن هذه السمكة من الأنواع المفترسة، وعلى الرغم من انقراضها، إلا أن السمكة عادت للظهور من جديد.

وتأتي هذه الحادثة بعد مشاهدة أسماك أسماك القرش لعدة مرات في شواطىء دبي وأبوظبي، مما دعى الكثيرين إلى التساؤل إن كانت هذه الأسماك من النوع الذي يهاجم البشر.


articles110-7

ووفقاً لعلماء الأحياء البحرية فإن أسماك قرش الثور هي الأكثر شيوعاً في منطقة الخليج العربي، ومعظمها تنمو بمتوسط حجم يصل إلى 2.4 متر.

و كان ستيف كايزر نائب رئيس قسم العلوم البحرية في فندق أتلانتس ذا بالم قال في حديث لصحيفة خليج تايمز في وقت سابق: “على الرغم من أن هناك العديد من أسماك القرش في الإمارات، لا يجب أن يخشى السابحون من هذه الأسماك، وخاصة أن احتمال مصادفة إحداها منخفض بشكل كبير للغاية”.

وأضاف كايزر: “على الرغم من الخوف والرعب الكبير المنتشر بين الناس من أسماك القرش، إلا أن هجماتها على البشر نادرة للغاية، فهناك أكثر من 500 نوع من أسماك القرش تعتبر 10 منها فقط من الأنواع الخطيرة، وإذا نظرنا إلى الإحصائيات نجد أن فرصة التعرض لهجوم من إحدى أسماك القرش لا تتعدي واحد لكل 11.5 مليون حالة.

ويقول الخبراء إن هجمات أسماك القرش تحدث عادة عندما تصبح الروية محدودة في المناطق الضحلة، مما يعني أن هجمات هذه الأسماك على البشر ناتجة عن خطأ في تحديد الهوية، فهذه الحيوانات المفترسة تفضل الأسماك على اللحم البشري.

وبالإضافة إلى ذلك فإن المخاوف من أسماك القرش تغذى بشكل كبير من قبل الصحافة التي تبرز هذه الهجمات بشكل مبالغ فيه، بالإضافة إلى أفلام السينما التي تنقل صورة غير واقعية ومبالغ فيها عن أسماك القرش.


AR-309029818
 

 

زر الذهاب إلى الأعلى