تمثل ظاهرة “السيلفي” ثورة جديدة أمام الكاميرا، حيث أصبح الكثير من المواطنين حول العالم مصابين بهوس تلك الطريقة في التصوير، الأمر الذي يدفعهم للمنافسة في التقاط أفضل صورة، ما يعرض الكثيرون للخطر.
وثورة “السيلفي” مثل أي ثورة في العالم، تحمل العديد من الأحداث والتطورات يوميًا، خاصة من هؤلاء الشبان صغار السن، الذين يجب أن يتحلوا بالمسؤولية إلى جانب الحرية التي يتمتعون بها، لاسيما في ظل مخاطرتهم بحياتهم من أجل صورة مميزة يتباهون بها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويندفع الكثير من الشباب في الآونة الأخيرة إلى تسلق المباني المرتفعة من أجل “السيلفي”، ما دفع البعض لإطلاق عليه اسم “السيلفي القاتل”، الذي وصل إلى مراحل سيئة جدًا خلال عام 2015.
وأوضحت البيانات التي صدرت خلال شهر سبتمبر الماضي، أن الشباب الذين ماتوا بسبب “السيلفي”، أكثر من هؤلاء الذين ماتوا بسبب أسماك القرش.
وفي الوقت الذي تشتهر فيه أستراليا بأكبر عدد من هجمات القرش، تشتهر الهند بصور “السيلفي القاتل”، حيث وقع في 2015 أكثر من 27 حالة موت بسبب “السيلفي”، بالإضافة إلى عدد المصابين.
مع انتشار تلك الظاهرة القاتلة، تم تدشين موقع Selfietodiefor.org، لتقديم التوعية والمخاطر التي تعود على الشباب من “السيلفي”، خاصة إلى هؤلاء المجانين بتلك الظاهرة، مطالبًا إياهم بتحمل المزيد من المسؤولية الاجتماعية.
من جانبه، قال مؤسس الموقع ديباك غاندي، إنه في بعض الأحيان لا يدرك الشباب المولع بـ”السيلفي” قد تقوده إلى الموت، أو التسبب في حادث، مشيرًا إلى أنه يرى شباب يلتقطون سيلفي خلال قيادتهم دراجات نارية على حافة منحدر، لذلك فكرت في تأسيس هذا الموقع لتقديم التوعية للمواطنين في العالم أجمع.







