تركيب كاميرات مراقبة في سيارات الأجرة.. انتهاك خصوصية أم تعزيز الجودة؟

بدأت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بتركيب كاميرات مراقبة في سيارات الأجرة، كجزء من مشروع تجريبي يهدف إلى مراقبة أداء السائقين والركاب.

وقد تم تجهيز كل سيارة أجرة بثلاث كاميرات صغيرة، واحدة مثبتة بالقرب من المرآة وسط السيارة، لا تغطي سوى السائق، في حين تم تركيب كاميرتين في الجزء الأمامي والخلفي من سيارة الأجرة من الخارج.

وقال الدكتور يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات بدبي لصحيفة غلف نيوز: “إن تركيب كاميرات مراقبة في سيارات الأجرة هو مشروع قيد التجربة، ويجري العمل في المشروع على مدى الأشهر الستة الماضية، وحتى الآن تم تركيب الكاميرات في عدد قليل من سيارات الأجرة، ونحن نقوم باختبار أنواع مختلفة من الكاميرات للحصول على أفضل النتائج”.

وأشار آل علي إلى أن المشروع لا يزال في طور التجربة، ولم يتم إلزام سيارات الأجرة بتركيب كاميرات المراقبة حتى الآن. وخلال الفترة التجريبية سترصد الهيئة ردود فعل السائقين والركاب على وجود هذه الكاميرات.


2

ويقول آلان كريمر وهو أحد سكان دبي : “أخذت سيارة أجرة من محطة مترو أبراج الإمارات يوم الثلاثاء، وفوجئت بوجود كاميرات مراقبة، وأخبرني السائق أنها مثبتة وتعمل بالفعل من الشهر الماضي”.

وأضاف كريمر: “هذه الكاميرات مثيرة للاهتمام، وتوفر الأمان للسائقين والركاب، على الرغم من أن البعض لا يرغبون بوجود كاميرات ترصدهم عن كثب، لكن بالنسبة لي سأشعر بالأمان خلال استخدام سيارة الأجرة”.

وبالإضافة إلى تحقيق الشعور بالأمان للركاب، توفر كاميرات المراقبة للسائقين تسجيلاً لأي نزاع محتمل مع الركاب، وبالتالي حماية حقوقهم وعدم تعرضهم للعقاب دون ارتكابهم أي مخالفة.

ويقول أحد سائقي سيارات الأجرة: “أنا لا أمانع بوجود كاميرا مثبتة في سيارتي، فهي تساعدني لأقوم بعملي بشكل أفضل، ففي بعض الأحيان تواجهنا بعض الخلافات مع الركاب، وليس لدينا أي دليل لإثبات وجهة نظرنا عندما يصل الخلاف إلى السلطات المختصة، وستكون تسجيلات الكاميرات خير عون لنا لضمان حقوقنا”.

يذكر أن كاميرات المراقبة هي أحدث حلقة في سلسلة التحسينات على أسطول سيارات الأجرة في دبي، حيث تشمل التحسينات الأخرى نظام تحديد المواقع والشاشات التي تعمل باللمس وإمكانية الدفع ببطاقة نول أو البطاقة الإئتمانية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى