متابعة-سنيار: يمكن أن يكون التقاط صور بعض من أكثر الحيوانات شراسة في إفريقيا بعيد المنال، ولكن مصور الحياة البرية ويل بورارد-لوكاس تمكن من التقاط مجموعة مذهلة من الصور، بما في ذلك الأسود والفهود والضباع وغيرها في منطقة زامبيزي في ناميبيا.

الصور تعطي نظرة مقربة على الحياة السرية لهذه المخلوقات، والتي يمكن أن تساعد في الحفاظ على البيئة وحمايتها في المستقبل.
وقد سافر بورارد-لوكاس لمنطقة زامبيزي في أغسطس 2015 مع الصندوق العالمي للحياة البرية للمساعدة في جهود الحفاظ على البيئة في المنطقة التي تقع على الحدود مع أنغولا وزامبيا وبوتسوانا، وحيث الحيوانات في كثير من الأحيان تنتقل بين البلدان الأربعة.
وللحصول على أفضل اللقطات تم وضع سلسلة من خمسة فخاخ تضم كاميرات عالية الجودة على طول أماكن السقي الشعبية، وتم تجهيز الفخاخ بأجهزة استشعار الحركة التي تم تصميمها لتعمل عند مرور أي شيء أمامها.
وأوضح بورارد-لوكاس، في معرض حديثه لصحيفة الديلي ميل أن التحدي الأكبر للجميع كان هو تصوير الأسود، حيث أن هذه القطط تنفق الكثير من وقتها خارج الحدائق الوطنية وهي خجولة جدا.
وطيلة الأشهر الثلاثة التي كانت الفخاخ تعمل فيها، لم تمر الأسود في المكان سوى مرتين، مما أدى إلى التقاط بعض اللقطات النادرة جدا لهذه القطط الكبيرة السرية.
وقد أخذت معظم الصور في الليل، عندما تخرج الغالبية العظمى من الحيوانات للتجول، وفي عدة مناسبات، صورت الكاميرات مجموعات من الحيوانات وهي تشرب غافلة تماما وجود الكاميرا، كما شوهدت الضباع والأسود والفهود بالإضافة إلى الفيلة وهي تطوف في الليل.






















