جلسة حامية بين أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ووزير الصحة

متابعة-سنيار: في جلسة حامية حضرها وزير الصحة معالي عبدالرحمن العويس طالب أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي خلال الجلسة التي عقدت يوم أمس الثلاثاء 2-2-2016 بضرورة زيارة الوزير للمستشفيات بشكل شخصي للاطلاع على الأوضاع الصحية ومستوى الرعاية الطبية المقدمة في هذه المستشفيات للمرضى.

وأثار أعضاء المجلس الوطني العديد من القضايا حول أسعار الأدوية وقلة الأطباء المتخصصين وعدم كفاية الخدمات المقدمة للمرضى النفسيين وكبار السن من المواطنين، وقد وصفت صحيفة ذي ناشيونال الجلسة بوضع الوزير تحت الضغط من قبل الأعضاء.

زيارة الوزير الشخصية

وقال سالم الشحي وهو عضو من رأس الخيمة إن الموظفين في بعض المراكز الطبية يرغبون بزيارة الوزير لهم بشكل شخصي دون أي وفد مرافق، لأن العديد من القضايا لا تصل إلى الوزير.

وكان الدكتور نضال الطنيجي وهو عضو أيضاً من رأس الخيمة صريحاً في التعبير عن قلقه حول المستشفيات في المناطق البعيدة وخاصة الإمارات الشمالية، مؤكداً على ضرورة أن يزور الوزير عبد الرحمن العويس هذه المستشفيات بنفسه للاطلاع على أوجه القصور فيها.

أسعار الأدوية

أما العضوة عفراء البسطي عن دبي فقد أشارت إلى أن أسعار الدواء مبالغ فيها بالمقارنة مع دول أخرى، وأعطت مثالاً عن دواء للصداع النصفي يباع في تركيا بسعر 5 ليرات أو ما يعادل 7.5 درهم، في حين أن سعره في دولة الإمارات يصل إلى 180 درهم.

و اقترحت البسطي أن يتم تخفيض عدد الصيدليات، كما أشارت إلى أن العديد من المسافرين يحملون الأدوية معهم من دول أخرى نظراً لارتفاع أسعارها في الإمارات، وينفق المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة جزءاً كبيراً من رواتبهم على شراء الأدوية.

وطالبت البسطي بأن يتم تدريب عناصر الإسعاف لنقل المرضى إلى مستشفيات الطب النفسي، حيث كشف تقرير لجنة الصحة في المجلس الوطني الاتحادي أن الوزارة لا تملك مثل هذه السيارات للإسعاف.

رد الوزير

ورد وزير الصحة بأن سيارات الإسعاف هي مسؤولية وزارة الداخلية، لكنه أقر في نفس الوقت بقلة المتخصصين بالأمراض النفسية، وهناك طبيب نفسي واحد فقط في الإمارات متخصص بالتعامل مع مشاكل الأطفال النفسية، وهذا التخصص نادر في جميع أنحاء العالم بحسب ما أوردت صحيفة ذا ناشيونال.

و قال تقرير لجنة الصحة إن هناك نقصاً كبيراً في أعداد الأسرّة المخصصة للمرضى النفسيين، ولا يوجد سوى 80 سريراً في مستشفى الأمل بدبي، و25 سريراً في مستشفى إبراهيم عبيد الله.

وحول هذا الأمر تساءل العضو من الشارقة محمد الكتبي: “على الرغم من أن الوزارة قامت بإعداد مشروع قانون للصحة النفسية، لكن لم يصدر هذا القانون حتى الآن، مما خلق العديد من التحديات، فلماذا هذا التأخير؟”.

وأجاب العويس: “نعم هناك تأخير في وزارة الصحة، لكننا نحرص على القيام بهذا الأمر بالطريقة الصحيحة، ويتطلب القانون دراسة موسعة، ونأمل أن يرى القانون النور في وقت قريب”.

وشدد الأعضاء على الحاجة الملحة لإصدار نظام التأمين الصحي الاتحادي، إلا أن العويس قال إن الكرة الآن في ملعب وزارة المالية بهذا الخصوص، وحث الوزير أعضاء المجلس على تبني مبادرات مثل سباقات الماراثون وغيرها لتشجيع أنماط الحياة الصحية في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى