نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرًا مصورًا عن أول طائرة “كونكورد” – الأسرع من الصوت – هبطت على الأراضي الأمريكية ومهد ذلك الطريق لإطلاق طائرات من نفس النوع لعبور الأطلنطي وخصصت للأثرياء والمشاهير، وحلقت أول “كونكورد” منذ 40 عامًا بضعف سرعة الصوت ونقلت مسافرين من لندن إلى نيويورك في ثلاث ساعات ونصف فقط، وهو ما يمثل نصف المدة التي تستغرقها الطائرات العادية، وكان يستعين بها كبار الموسيقيين ونجوم أفلام وساسة من مختلف دول العالم.
حلقت أول طائرة أسرع من الصوت على مستوى العالم في رحلات لمدة 642 ساعة على مدار ثلاث سنوات من 1973 حتى 1975، وأثبت طيرانها التجريبي نجاحها من الناحية التجارية.
وتم ترميم إحدى هذه الطائرات في فرنسا بمساعدة متبرعين بريطانيين بعد عشرات السنين وتقبع حالياً في متحف “دلتا” قرب العاصمة الفرنسية “باريس”، ولا يمكنها الطيران مجدداً.
واقتنعت السلطات الأمريكية حينها بأن النموذج التجريبي من هذه الطائرات يمكن أن يعتمد عليه بشكل آمن للتحليق عبر المحيط الأطلنطي.
وظهرت الطائرة “كونكورد 102 –إف – دبليو تي إس إيه” في متحف “دلتا” ويمكن للجمهور دخولها والاطلاع على قمرة القيادة والخدمات الفاخرة التي كانت تقدم حينها واعتبرت خياراً فقط للأثرياء خلال سبعينيات القرن الماضي.
خرجت الطائرة من الخدمة نهائيًا في عام 2003، عقب حادث كان هو الأول في تاريخ “كونكورد”، عام 2000، إلا أنه لم يكن السبب وراء توقف خدمة الطيران الكونكورد.























