بدأت الحكومة التي يترأسها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مناقشة علاقتها مع أوروبا، وتم الاتفاق نوعاً ما على صفقة تعيد السيادة إلى لندن، كما أنها ستحد من حق المهاجرين بطلب معونات في المملكة المتحدة، لكن الاتفاق مثير للجدل.
فباقي أعضاء الاتحاد يريدون شيئا ما من هذه الصفقة، جميعهم يريد بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد. غير أن الشعب البريطاني ليس متأكداً من أنه يريد لبلاده البقاء في أوروبا على أية حال بحسب موقع سي إن إن بالعربي.
هناك أسباب تجارية قوية للبقاء في الاتحاد لكن البريطانيين لا يحبذون “الطُعم الاجتماعي” الذي يأتي مع الصفقة.. لذا فإن الشعب سيحصل في الثمانية عشر شهرا القادمة على فرصة للتصويت على الاستفتاء.. وإذا ما قرروا الخروج، فإن Brexit سيصبح حقيقة، والأمور ستكون فوضوية جداً.






