يشتكي العديد من أولياء الأمور من ارتفاع رسوم المدارس الخاصة في دبي والزيادات المستمرة في هذه الرسوم، وذلك عقب التعديلات التي أجرتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والتي حددت نسية 6.42% كحد أقصى لزيادة الرسوم.
ويقول أحد الطلاب إنه مضطر للعودة إلى بريطانيا لمتابعة دراسته لعدم وجود مستوى A في المدرسة التي يدرس فيها حالياً بدبي، ويتساءل أين تذهب الزيادات في الرسوم المدرسية، إذا كانت المدارس لا توفر هذا المستوى، بالإضافة إلى أن الطالب مضطر لدفع تكاليف مشاركته في تمثيل المدرسة بالأحداث الرياضية، وشراء الأدوات والملابس اللازمة لذلك.
ويضيف الطالب في مقالة بصحيفة 7days إنه كان يرغب بالاستمرار في الدراسة بدبي، إلا أن تكاليف المدارس مرتفعة للغاية، و تفوق القيمة المقدمة للطلاب.

وتقول أم كانت تعيش مع أطفالها في دبي إن لديها طفلين درسا في مدرسة خاصة، وقرأت باهتمام الزيادة على الرسوم الجديدة في المدارس، وفي السنة التي قررت العودة إلى بلادها، كانت المدرسة قد حصلت على إذن بزيادة الرسوم بنسبة 18% على مدى السنوات الثلاث القادمة، ويبدو أن هذا الأمر لا يزال جارياً في دبي.
و تعتقد صاحبة الشكوى أن المدارس الخاصة في دبي أقرب للمشاريع التجارية منها للتعليم، وهذه الزيادت أكبر دليل على ذلك، كما أن المدرسة التي درس فيها أطفالها لأربع سنوات لا تزال تدين لها بمبالغ مالية دفعتها كودائع لدخول أطفالها للمدرسة.







